الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَأَسبَلتَ دَمعَ العَينِ بِالعَبَراتِوَبِتَّ تُقاسي شِدَّةَ الزَفَراتِ
٢
وَتَبكي لِآثارٍ لِآلِ مُحَمَّدٍفَقَد ضاقَ مِنكَ الصَدرُ بِالحَسَراتِ
٣
أَلا فَاِبكِهِم حَقّاً وَأَجرِ عَلَيهِمُعُيوناً لِرَيبِ الدَهرِ مُنسَكِباتِ
٤
وَلا تَنسَ في يَومِ الطُفوفِ مُصابَهُموَداهِيَةً مِن أَعظَمِ النَكَباتِ
٥
سَقى اللَهُ أَجداثاً عَلى أَرضِ كَربَلامَرابِعَ أَمطارٍ مِنَ المُزُناتِ
٦
وَصَلّي عَلى روحِ الحُسَينِ وَجِسمِهِطَريحاً لَدى النَهرَينِ بِالفَلَواتِ
٧
قَتيلاً بِلا جُرمٍ يُنادي لِنُصرَهٍفَريداً وَحيداً أَينَ أَينَ حُماتي
٨
أَأَنسى وَهَذا النَهرُ يَطفَحُ ظامِئاًقَتيلاً وَمَظلوماً بِغَيرِ تِراتِ
٩
وَقَد رَفَعوا رَأسَ الحُسَينِ عَلى القَناوَساقوا نِساهُ حُسَّراً وَلِهاتِ
١٠
فَقُل لِاِبنِ سَعدٍ عَذَّبَ اللَهُ روحَهُسَتَلقى عَذابَ النارِ وَاللَعَناتِ
١١
سَأَقنُتُ طولَ الدَهرِ ما هَبَّتِ الصِباوَأَقنُتُ بِالآصالِ وَالغُدُواتِ
١٢
عَلى مَعشَرٍ ضَلّوا جَميعاً عَنِ الهُدىوَأَلقَوا رَسولَ اللَهِ في الكَرَباتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دعبل الخزاعي

عُرف دعبل الخزاعي بهجائه اللاذع وتشيعه لآل علي بن أبي طالب، حتى طال هجاؤه الخلفاء العباسيين من الرشيد إلى الواثق ومن دونهم. أقام ببغداد بعد أن كان أصله من الكوفة، وكان صديقًا للبحتري، وله أخبار وشعر جيد، كما صنّف كتابًا في طبقات الشعراء. طال عمره حتى صار يقول إنه يمضي خمسين سنة يحمل خشبته على كتفه يبحث عمن يصلبه فلا يجد، وتوفي في بلدة الطيب بين واسط وخوزستان.

قصائد أخرى لـدعبل الخزاعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة