الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا ما لعيني بالدموع استهلت

دعبل الخزاعيالعصر العباسي · ٣٨٨ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلا ما لِعَيني بِالدُموعِ اِستَهَلَّتِوَلَو نَفِدَت ماءُ الشُؤونِ لَقَلَّتِ
٢
عَلى مَن بَكَتهُ الأَرضُ وَاِستَرجَعَت لَهُرُؤوسُ الجِبالِ الشامِخاتِ وَذَلَّتِ
٣
وَقَد أَعوَلَت تَبكي السَماءُ لِفَقدِهِوَأَنجُمُها لاحَت عَلَيهِ وَكَلَّتِ
٤
فَنَحنُ عَلَيهِ اليَومَ أَجدَرُ بِالبُكالِمَرزِأَةٍ عَزَّت لَدَينا وَجَلَّتِ
٥
رُزينا رَضِيَّ اللَهِ سِبطَ نَبِيِّنافَأَخلَفَتِ الدُنيا لَهُ وَتَوَلَّتِ
٦
وَما خَيرُ دُنيا بَعدَ آلِ مُحَمَّدٍأَلا لا نُباليها إِذا ما اِضمَحَلَّتِ
٧
تَجَلَّت مُصيباتُ الزَمانِ وَلا أَرىمُصيبَتَنا بِالمُصطَفَينَ تَجَلَّتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دعبل الخزاعي

عُرف دعبل الخزاعي بهجائه اللاذع وتشيعه لآل علي بن أبي طالب، حتى طال هجاؤه الخلفاء العباسيين من الرشيد إلى الواثق ومن دونهم. أقام ببغداد بعد أن كان أصله من الكوفة، وكان صديقًا للبحتري، وله أخبار وشعر جيد، كما صنّف كتابًا في طبقات الشعراء. طال عمره حتى صار يقول إنه يمضي خمسين سنة يحمل خشبته على كتفه يبحث عمن يصلبه فلا يجد، وتوفي في بلدة الطيب بين واسط وخوزستان.

قصائد أخرى لـدعبل الخزاعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة