الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقيا لبيعة أحمد ووصية

دعبل الخزاعيالعصر العباسي · ٣٨٨ قصيدة
٣ قراءة
١
سَقيا لِبَيعَةِ أَحمَدٍ وَوَصِيَّةِأَعني الاِمامَ وَلِيَّنا المَحسودا
٢
أَعني الَّذي نَصَرَ النَبِيَّ مُحَمَّداًقَبلَ البَرِيَّةِ ناشِئاً وَوَليدا
٣
أَعني الَّذي كَشَفَ الكُروبَ وَلَم يَكُنفي الحَربِ عِندَ لِقائِها رِعديدا
٤
أَعني المُوَحِّدَ قَبلَ كُلِّ مُوَحِّدٍلا عابِداً وَثَناً وَلا جُلمودا
٥
وَهُوَ المُقيمُ عَلى فِراشِ مُحَمَّدٍحَتّى وَقاهُ كائِداً وَمَكيدا
٦
وَهُوَ المُقَدِّمُ عِندَ حَوماتِ الوَغىما لَيسَ يُنكَر طارِفاً وَتَليدا
٧
إِن يَدفَعوهُ عَنِ المَقامِ فَلَم يَكُنشانيهِ إِلّا حاقِداً وَحَسودا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دعبل الخزاعي

عُرف دعبل الخزاعي بهجائه اللاذع وتشيعه لآل علي بن أبي طالب، حتى طال هجاؤه الخلفاء العباسيين من الرشيد إلى الواثق ومن دونهم. أقام ببغداد بعد أن كان أصله من الكوفة، وكان صديقًا للبحتري، وله أخبار وشعر جيد، كما صنّف كتابًا في طبقات الشعراء. طال عمره حتى صار يقول إنه يمضي خمسين سنة يحمل خشبته على كتفه يبحث عمن يصلبه فلا يجد، وتوفي في بلدة الطيب بين واسط وخوزستان.

قصائد أخرى لـدعبل الخزاعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة