١
ألم يحزنك يا ذلفاء أنيسكنت مساكن الأموات حيا
٢
وانّ حمائلي ونجاد سيفيعلون مجدّعا أُشرُوسَنُيَّا
٣
فقصرهنّ لما طلن حتى استوين عليه لا أمسى سويّا
٤
أما والراقصات بذات عرقتريد البيت تحسبها قسيا
٥
لو امكنني غداة إذن جلادلألفوني به سمحاً سخيّاً
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.