١
بِالجفن سَقم وَبِالاِهداب ايماءوَفي اللَواحِظ تَحذير وَاِغراء
٢
وَبِالحَواجِب نون وَالعذار بِهِلامَ وَخالاه مَع وُجناتِه تاء
٣
وَالقد كَالغُصنِ لَولا نبل حاجِبهغَنَّت عَلَيهِ اِذا لَم يَمشِ وَرقاء
٤
لِلَهِ در الثَنايا كَم لسلسلهالَدى الرواة أَحاديث وَأَنباء
٥
مِن بَعدِ ما اِخضَرَّ عيشى اِغبر رَونَقهوَأَدمُعي لِبَياض الفود حَمراء
٦
وَالجِفن أَهدى لَنا بِالاِنكِسار جَوىوَكَيفَ صَح لَدى الاِسقامِ اِهداء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.