١
لَقَد رَحَلَ اِبنُ موسى بِالمَعاليوَسارَ بِسَيرِهِ العِلمُ الشَريفُ
٢
وَتابَعَهُ الهُدى وَالدينُ كُلّاًكَما يَتَتَبَّعُ الاِلفَ الأَليفُ
٣
فَيا وَفدَ النَدى عودوا خِفافَ الحَقائِبِ لا تَليدَ وَلا طَريفُ
٤
وَقَد كُنّا نُؤَمِّلُ أَن سَيَحياإِمامَ هُدىً لَهُ رَأيٌ حَصيفُ
٥
تَرى سَكَناتِهِ فَتَقولُ غِرٌّوَتَحتَ سُكونِهِ رَأيٌ ثَقيفُ
٦
لَهُ سَمحاءُ تَغدو كُلَّ يَومٍبِنائِلِهِ وَسارِيَةٌ تَطوفُ
٧
فَأَهدَأَ ريحَهُ قَدَرُ المَناياوَقَد كانَت لَهُ ريحٌ عَصوفُ
٨
أَقامَ بِطوسِ تَلحَفُهُ المَنايامَزارٌ دونَهُ نَأيٌ قَذوفُ
٩
فَقُل لِلشامِتينَ بِنا رُوَيداًفَما تُبقي اِمرَأً يَمشي الحُتوفُ
١٠
سُرِرتُم بِاِفتِقادِ فَتىً بَكاهُرَسولُ اللَهِ وَالدينُ الحَنيفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.