١
لَعِب الهَوى بِفؤاد صب نائىوَسَقاهُ كَأس لَوعَة وَعَناء
٢
ما بالَه لَزِمَ الهَوى حَتّى غَدافي الحُبِّ لَم يَبرَح عَنِ البَرحاءِ
٣
قَد كانَ قَبلَ العِشقِ لا يَدري الجَوىهَل تاهَ بَعدَ العِشقِ في تَيهاء
٤
أَم هامَ وَجدا في المَلاحِ فَأَصبَحَتأَحشاؤُهُ لإترتجي لِشفاء
٥
ما بالَهُ يَشكو وَيَشكُر حالَةاِمسى بِها مِن جُملَةِ الشُهَداء
٦
أَبدا تَراهُ لاهِجا بِاِسمِ الَّذييَهواهُ ف الاِصباحِ وَالاِمساء
٧
كَفى مَدامِعي الغزار أَو اِذرفىوَتَقَطُّعي بِالهَجرِ يا أَحشائي
٨
وَتَثبتي يا مُهجتى أَو فَاِجزَعىوَتَفطري أَو فَاِصبِري لِقَضاء
٩
حكم الهَوى وَالقَلب لازَمَه الجَوىتَبقى لِواعجه بِطول بَقائي
١٠
دَمعي وَقَلبي مُطلَق وَمُقَيَّدهذا لِتَعذبي وَذا لِشَقائي
١١
حُب تَمكن في الفُؤاد وَقَد بَدَتآثاه في سائِرِ الأَعضاء
١٢
اِني لِيُعجِبُني الَّذي يَرضى بِهِسِيان بَعدي عَنهُ أَو اِدنائى
١٣
فَعَلامَةُ العُشّاقِ حُسنُ رِضا هموعَمّا اِرتَضى المَحبوبُ مِن أَشياء
١٤
وَقَد اِعتَرَفتُ بِأَنَّ مثلى لَم يَقُمبِحُقوقُهِ وَمُقصر بِأَداء
١٥
فَقَصَدت ساحَة عَفوِهِ متسربِلابِجنايَتي مُتَوَحِّشاً بِحَيائي
١٦
وَأَتيتُ بابَكَ وَالرَجاءُ يَؤُمنيوَاِخجَلتي اِن لَم أَفُز بِرِضاء
١٧
غَواثاه مِن لي اِن منعت وَكَيف ليبِما عدان لَم تَقُم بِوَفائي
١٨
أَم كَيفَ أَنعُم بِالبَقا وَيَلِذ ليعَيشُ اِذ أَشَمت بي أَعدائي
١٩
وَادي الغَضا قَلبي بِما أَلقاهُ منأَمارَتي بِالسوء وَالضَرّاء
٢٠
فَزَعيم جَيش الجَهلِ حط عَزائِميوَالشَر قَوض مربعى وَبنائى
٢١
وَكَبائرَ الهَفواتِ قَد أَلبَسَتنيثَوبَ الهَوانِ وَمَلبَسُ البُأَساءِ
٢٢
أَن في رَحيبِ رحاب جودِكَ مَوجديوَرِضاكَ يا مَولايَ من شُفَعائي
٢٣
اِن كانَ عِصياني وَسوءُ جِنايَتيعَظما وَصرت مُهَدَّداً بِجَزائي
٢٤
فَفَضاء عَفوِكَ لا حُدودَ لِوُسعِهِوَعَلَيهِ مُعتَمِدي وَحُسنُ رَجائي
٢٥
يا مَن يَرى ما في الضَميرِ وَلا يَرىاِنّي رَجوتَكَ اِن تُجيبُ دُعائي
٢٦
يا عالَم الشَكوى وَحر تَوجعيدائي عَظيم القَرح جد بِدَوائي
٢٧
بَحَبيبِكَ الهادي سَأَلتُكَ دلنيلِعِلاجِ أَمراضي وَجاب شَفائي
٢٨
ثُمَّ الصَلاةُ عَلَيهِ ما هَب الصِباسُخر فَعطر سائِر الاِرجاء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.