الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كَيفَ الخَلاصُ وَذى اللِحاظ تَصول

عائشة التيموريةالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٢م · ١٨٤ قصيدة
٤ قراءة
١
كَيفَ الخَلاصُ وَذى اللِحاظ تَصولوَالسَيف مِن جِفنَيكَ لي مَسلول
٢
وَعَقارِب الاِصداغِ لِما أَن سَعتأَيقَنتَ مِنها أَنَّني مَقتول
٣
يا ظَبي هَل تَدنو لِيَسعَدَ ناظِريبِلُقاكَ اِن يَكُ لِلِّقاءِ سَبيل
٤
لا تَخشَ مِن نَظرى عَلى خَدَّيكَ اِنيُبدى جِراحاً وَالمِياهُ تَسيلُ
٥
شَهِدت عُيونَكَ في اِباحَة مَأتَمىفَاِحكُم قِصاصا فَالشُهودُ عَدول

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عائشة التيمورية

شاعرة مصرية نشأت في بيت أرستقراطي عريق، فوالدها إسماعيل باشا تيمور كان على رأس القلم الإفرنجي للديوان الخديوي ثم رئيسًا عامًا له. عُرفت في أسرتها الأدبية بلقب رائدة من رائدات الحركة النسوية في الوطن العربي، وهي أخت أحمد تيمور باشا وعمّة القاص محمود تيمور. جمعت إلى الشعر ثقافة واسعة، وخلّفت ديوانًا حمل اسم «حلية الطراز».

قصائد أخرى لـعائشة التيمورية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة