١
تَرَكت الحب لاعن عجز طولوَلا عَن لَوم واش أَو رَقيب
٢
وَلا من رَوع زفرات التَصابيوَلا مِن خَوف أَجفان الحَبيب
٣
وَلا حذر الفراق وَخَوف هَجربِه تَجرى المَدامِع كَالصَبيب
٤
وَلكني اِصطَفَيت عَفاف نَفستقر بصفوه عَين الاريب
٥
وَذاكَ لِأَنَّني في عَصر قومبِهِ التَهذيب كَالأَمر العَجيب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.