١
ما لفودي ينكران المشيباأحسن الشهب طالع لن يغيبا
٢
وسواد الدخان يسحم حتىنضع النار فيه شب لهيبا
٣
ما رعى ذمتي المشيب ولكنمن ترعه الأيام يلق المشيبا
٤
هل اراك الزمان بالشيب مرداًوأراني الزمان بالمرد شيبا
٥
كان لي لو يعودا مسود شعريفضح الليل لو يرى عنه نيبا
٦
هيجتني إليه طرة مهرفتمنيت جزها والسبيبا
٧
أسلمتني يد الصبا ولعمريلا يسر الزمان مني كئيبا
٨
ما تعيفت أزجر الطير إلاووجدت السرور مرمى شطيبا
٩
كل طير يهدي لقلبي حزناًواكتئاباً وإن يكن عندليبا
١٠
ولعندي كأسحم الريش ورققلبت بالأراك كفا خضيبا
١١
وكأن الحمام أغربه البينأخال الهديل منها نعيبا
١٢
ضيق الدهر في مجالي حتىبالأماني لم يكن لي مثيبا
١٣
لا يصد الزمان بيني فإنيممتط غارب النوائب نيبا
١٤
أنا لو لم يكن بقربي إلاصدر رمحي لكان عندي رحيبا
١٥
هصرتني الأرزاء عوداً يبيساولقد كنت قبل غصناً رطيبا
١٦
هي حال الزمان تعقب حالابعد حال فلا تري ذا عجيبا
١٧
قد قضيت الصبا ولم أقض فيهإرباً لا ولا صحبت أريبا
١٨
أيها الحاملون نعش جوادمنعش جوده المحل الجديبا
١٩
أجهشت خلفك النواظر عبرىفاضحاً دمعها الحيا المسكوبا
٢٠
ما همي الغيث فوق قبرك جوداًإنما صار أدمعاً كي يصوبا
٢١
قل لمن أنب البواكي رويداًأغرقت زجرة البكا التأنيبا
٢٢
ما قضت نحبها عليه فدعهاكي تطيل البكا له والنحيبا
٢٣
أنت من راقب الإله فأرضىبتقىً لم يزل عليه رقيبا
٢٤
ومحضت الأعمال لله حسبالم تراع الترغيب والترهيبا
٢٥
وألفت الردى أدكارا فلماحل ناديك لم تجده غريبا
٢٦
فبعين الورى أغر جوادما عقدنا المصاب تى أصيبا
٢٧
إن نعاك التقى فليس ببدعقد نعى قبله الربيب ربيبا
٢٨
أو بكتك العلى بشجو فكم قدبكت العين نورها المحجوبا
٢٩
إن تكن غائباً فكم لك نوررصد اللَه نوره إن يغيبا
٣٠
فلنسل الجواد ملجىً بطهخير من تقتفي كهولاً وشيبا
٣١
لم تسمك الخطوب خسفاً ولكنغمزت من قناك عوداً صليبا
٣٢
يصبر المرء في النكائب علماإن في الصبر ما يسلي الكئيبا
٣٣
يا خصم العلوم لم نر يوماًلعباب أتحفت فيه نضوبا
٣٤
ملك أنت شاطر الناس منهملكاً هادياً ورأياً مصيبا
٣٥
لست من فرعهم وإن عم لفظإنما هادياً ورأياً مصيبا
٣٦
وبعبد الحسين حق التعزيإن أراك الزمان يوماً عصيبا
٣٧
صيغ من معدنين بشرٍ ونشرواكتسى للبهاء برداً قشيبا
٣٨
فبعين الزمان يبهج حسناًوبعين الزمان يأرج طيبا
٣٩
حاز رهن السباق في المجد ملكاحازه المجد وارتضاه ربيبا
٤٠
قد دعته والكل أوجم لكناًمقصر عنه فوت المطلوبا
٤١
أترى خالق الورى لم يقدرلسواه من المعالي نصيبا
٤٢
لا ترى بعدها كما قدر رأوهافتناولت ما رأيت قريبا
٤٣
أيها المصطفى اصطفتك المعاليمن ذويها كما اجتبتك حبيبا
٤٤
أنت كالغيث لا يحل بأرضدون أرض ألا استهل صبيبا
٤٥
تزهر الأرض من أياديك جوداإن أردت التشريق والتغريبا
٤٦
حاك من جودك الربيع مزاياكست الملس والأراك السليبا
٤٧
طاب عرق طويت فيه وعرقمته المجد حقه أن يطيبا
٤٨
ورعت لحظة الإله كريماًقد رعى المجد معسراً وخصيبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.