١
ابن لي نجوى لو تطيق بياناالست لعدنان فماً ولسانا
٢
وابلغ خطاباً فالبلاغة سلمتلكفيك منها مقوداً وعنانا
٣
وجل يا جواد السبق في حلباتهافهاشم سامت للسباق رهانا
٤
أغيث الأيادي قد تقشع غيثهاوحين المعادي كيف حينك حانا
٥
صرعت وما خلت الردى يصرع الردىلعمري وما يفني الزمان زمانا
٦
فيا صارماً لاقى من الموت صارمابلى وسناناً ذاق منه سنانا
٧
رماك الردى فينا بماضي سهامهفأصمى لأحشاء الكمال جنانا
٨
لقد حسرت فيه مقاتل غالبوكم أفرغته نثرة لتصانا
٩
أجوهرة الدنيا التي قد تزينتبه واكتسبت من بشره اللمعانا
١٠
حملت على الجيد الذي زتنه ثناًلتجمع فيه جوهراً وجمانا
١١
حجى حملت منك الرقاب وسؤددايعدان في الشم الرعان رعانا
١٢
بنعشك رضوى أم بنعشك يذيلوما شأن ذين عز شأنك شانا
١٣
كأن رواسي الهضب أجنحة القطاعليك لما ألزمتها الخفقانا
١٤
كأن مجاري الدمع أودية الحياتديم عليك الوكف والهملانا
١٥
تولي زمان الوصل لم نشعرن بهأجدك جدد للوصال زمانا
١٦
وما خلت أن الفضل آخر عهدهصبيحة عاتبنا بك الحدثانا
١٧
أرى لمثار الحزن زفة لاعجلو اعترضت أقسى الأخاشب لانا
١٨
فإن مسحت كفي دموعي عذلتاوقلت لمحزون خضبت بنانا
١٩
فيا صعدة قد أقصدت فتقصدتبمن بعدك العليا تؤم طعانا
٢٠
لقد أكبروا فيك النعي فكبرواكما سمع الركب الهجود آذانا
٢١
أمستنهض الحي الحلال لغارةثويت ولم ترض الثواء زمانا
٢٢
فكم لك إذ تدعو ابن أحمد ندبةتزلزل رضوى أو تزيل إبانا
٢٣
أطلت ولم تملل بكاك عليهمفطال ولم نملل عليك بكانا
٢٤
تمنيت أنت تبقى فتدرك ثارهممنانا ولسنا بالغين منانا
٢٥
لقد سرت عنا والغيوب فخلطتخواطر وهمٍ أنفس تنفاني
٢٦
فكم خلت أمراً كائناً ثم لم يكنوكم خلت أمراً لا يكون فكانا
٢٧
يذكرني النسران كفيك طائراًعلا في السما أو واقعاً يتدانى
٢٨
وكم قولة أتبعتها صدق فعلةوكم قائل قال الصواب فمانا
٢٩
لقد كنت في الدنيا مقارن سعدهاعقيدين لكن قد وفيت وخانا
٣٠
أمنت عليك الحتف أنك حتفهوهل تركت كف المنون أمانا
٣١
بلى نحن في طيف الكرى وتخالنامن السكر يقظى لا بطيف كرانا
٣٢
بمعشوقة لم ترع ذمة عاشقوشنآنة لم نولها الشنآنا
٣٣
نرى وصلها وهو المحال فرضةكما أوجبت هجراننا وجفانا
٣٤
أجدك علمني لوصلك حيلةفانت الذي علمتني الهيمانا
٣٥
وهب أن سمعي قانع بحديثكمأللعين معنى أو تراك عيانا
٣٦
وما آسفاً ما إن مضي الدهر كلههباء إذا أبصرت وجهك آنا
٣٧
إلى النزوات العيس تلوي أعنةوهيهات ليست تملك النزوانا
٣٨
وليست تشيم البرق من أبرق الحمىبلى قد تشم الشيح والعلجانا
٣٩
وليست تنال الري عباً وعلهاإذا ظمئت أن تبلغ الرشفانا
٤٠
فيا أخوي المدلجين كليهماإذا جزتما الجرعاء فانتظرانا
٤١
ويا صاحبي لا تلو عنها معرقاهلم لننعى من نحب كلانا
٤٢
ولا تدع للنهج الذي أنت ناهجسوى من يرى نار الحبيب عيانا
٤٣
وقم نجتل النار التي قال خابطمن الناس حسبي أن رأيت دخانا
٤٤
وإن لمعت فاقصد لمشرق ضوئهاوأم شروق الضوء لا اللمعانا
٤٥
ولا يختلسك الوهم دون مكانهافثم وإلا لا تحل مكانا
٤٦
فمن للقوافي الغر بعدك حيدريساجل فيها دائناً ومدانا
٤٧
فكم من كريم ألبست تاج مفرقوكم من لئيم ألبسته عرانا
٤٨
وكم درر أهديتها لمحمدفكنت كمن حلى الجمان جمانا
٤٩
فتى ساكت إلا عليه فم الثناولا مسلس إلا إليه عنانا
٥٠
هو ابن أبي شيخ الأباطح طالبفقر مكيناً في العلى ومكانا
٥١
يعد صواباً كل مدح يزورهوإن جازه أعددته الهذيانا
٥٢
نحت بيته العليا فقر قرارهاولولاه فرت تألف الجولانا
٥٣
أناخت بمغناه مناخ إقامةحميداً وألقت كلكلاً وجرانا
٥٤
وهل غارب الوجناء يمسك كورهاإذا أنت لم تشدد عليه بطانا
٥٥
ولن يملك العلياء إلا موفقأعين على علاتها وأعانا
٥٦
قد أطرح الناس العلى وطلابهاسواه فأضحى دائناً ومدانا
٥٧
تناخ عجافاً عنده عيس وفدهفيقريهم أضعافهن سمانا
٥٨
بما تسع البيد القفار موائداًمن الجزر استصغرتهن جفانا
٥٩
لئن كان عن ريح الصبا خف طبعهلما أدركت رضوى حجاه وزانا
٦٠
رأى الغيب حقاً رأي غير مشاهدفاعر عن مكنونه وأبانا
٦١
رأى بذله أن جاءه مستحقهوأبصر من عنه يصان فصانا
٦٢
وحسب حسين أنه من محمدكما هو منه خبرة وعيانا
٦٣
رضيعي لبان ثدي أم تحفالفاإلا طاب ذياك اللبان لبانا
٦٤
توركتما يا سيدي كلاكماشوارف مجد لم يزلن هجانا
٦٥
توركتماها واجديها نواعماًإذا ما رآها الناكصون خشانا
٦٦
وأحببتما حب المديح فسدتماولم تهجراه غفلة وهوانا
٦٧
فلو دان ملك للثناء لدنتمابلى لكما زان الثناء ودانا
٦٨
وبالأنجبين الطيبين تعزياأجل بهما عظم الرزية هانا
٦٩
عنيت حسيناً والأغر ابن عمهجوادي رهان حائزين رهانا
٧٠
فما جف ذاك السيل بل عاد ماؤهغديرين من سلساله سقيانا
٧١
كقرطين حلي عاطل المجد فيهمافزينا بدري النظام وزانا
٧٢
هلالين في برج العلى قد تطلعافوافها برج الكمال قرانا
٧٣
سقى مستهل العفو تربة حيدروإن حل منها روضة وجنانا
٧٤
ودونكماها وردة في أوانهافإن لأثمار القريض أوانا
٧٥
وحسناء قد وافت أمام كواكبتطلعن في وشي الجمال حسانا
٧٦
مهذبة ألفاظها عربيةمذهبة أبياتها تتدانى
٧٧
عراقية بكر المعاني تخالهالهلهةٍ في لفظهن عوانا
٧٨
شرود القوافي لم تطع كف لامسفما برحت خلف الحجاب حصانا
٧٩
تضيف إلى علم المعاني معانياوتنسق من علم البيان بيانا
٨٠
ألا واملكوا رق الزمان بقيتمبقية ما أبقى المليك زمانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.