الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا

أبو طالب المأمونيالعصر العباسي · ١٢٨ قصيدة
٤ قراءة
١
يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكباقضيت نحبي ولم أقض الذي وجبا
٢
لا ينكرن ربعك البالي بلى جسديفقد شربت بكأس الحب ما شربا
٣
ولو أفضت دموعي حسب واجبهاأفضت من كل عضو مدمعا سربا
٤
عهدي بعهدك للذات مرتبعافقد غدا لغوادي السحب منتحبا
٥
فيا سقاك أخو جفن السحاب حيايحبو ربا الأرض من نور الرياض حبا
٦
ذو بارق كسيوف الصاحب انتضيتووابل كعطاياه إذا وهبا
٧
وعصبة بات فيها الغيظ متقداإذ شدت لي فوق أعناق العلا رتبا
٨
فكنت يوسف والاسباط هم وأبو الأسباط أنت ودعواهم دما كذبا
٩
قد ينبح الكلب ما لم يلق ليث شرىحتى إذا ما رأى ليثا مضى هربا
١٠
أرى مآربكم في نظم قافيةوما أرى لي في غير العلا أربا
١١
عدوا عن الشعر ان الشعر منقصةلذي العلاء وهاتوا المجد والحسبا
١٢
فالشعر أقصر من أن يستطال بهإن كان مبتدعا أو كان مقتضبا
١٣
أسير عنك ولي في كل جارحةفم يشكرك يجري مقولا ذربا
١٤
ومن يرد ضياء الشمس إن شرقتومن يرد طريق الغيث إن سكبا
١٥
إني لأهوى مقامي في ذراك كماتهوى يمينك في العافين أن تهبا
١٦
لكن لساني يهوى السير عنك لأنيطبق الأرض مدحا فيك منتخبا
١٧
أظني بين أهلي والأنام همإذا ترحلت عن مغناك مغتربا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو طالب المأموني

شاعر عربي عُرف في بغداد بقصائده التي تمزج الحكمة بالسخرية، فجاءت لغته حادة وذكية في آن. وُلد في المدينة نفسها بعد منتصف القرن العاشر الميلادي، وظلّ فيها حتى وفاته قبل نهاية ذلك القرن. لم يكن شعره مجرد زخرفة، بل حمل رأيًا ونظرة ناقدة تختبئ خلف الطرافة.

قصائد أخرى لـأبو طالب المأموني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة