١
رأيتُ قَوامَها وسمعتُ صوتاًرقيقاً رنَّ في أُذُنِي صداه
٢
فقلت وراء هذا الحسن حسنٌتَخِرُّ له النواصي والجباه
٣
ولما أسفرتْ أبصرتُ وجهاًتودَّ ترى الجحيمَ ولا تراه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.