الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
معرّي الكويت وبشّارهاهَززْتَ من النفس أَوتارَها
٢
وأَلمستها من دقيق الخيال ما يُعْجِز أَفكارها
٣
بآيات سحر هتكن القلوبأَزحن عن النفس أَستارها
٤
ولو كان رنتجن من قبل ذاك رأَى هذه الروح لاختارها
٥
هي السهل للسامع المستصيخولكنّ من الصعب إحضارها
٦
هي الشمس تسطع فوق الجبال وترمي إلى القوس أنوارها
٧
فينظرها كل ذي خبرةومن كان يجهل أسرارها
٨
ولو مثلت للمعاني الرياض لكانت معانيك أزهارها
٩
أَتاني شعرك مثل الحيافجدّدَ للنفس تذكارها
١٠
وما كنت سال ولكنماأَلِفْت الخطوب وأَكدارها
١١
وقد كنت أَهتز للحادثاتإذا بدّلت فيَّ أَدوارها
١٢
فأَطرب للحسن إن رمتهوأوسع للنفس مضمارها
١٣
واستصعب الخطب إن جاءنيبأَرزاءَ قد أَوقدت نارها
١٤
وإن مسني البين من صحبتيحكيت الطيور وتهدارها
١٥
فأَذكر صحبي في كلآن كما نتذكر أَوكارها
١٦
فلما دهتني تلك الخطوبوجفّفَتِ العين مدرارها
١٧
ألِفْت الفراق وأَهوالهكما تأَلف العيس أَكوارَها
١٨
وقد يأْلف الجسم فعل السموم أذ ما تعود تكرارها
١٩
فأَحسب ورد الربى شوكةوجمر الجذيعات جمارها
٢٠
فيا صقر عطفا على بائسأَبثَّكَ للنفس أسرارها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خالد الفرج

عُرف بين أدباء عصره بلقب شاعر الخليج، وهو كويتي جمع بين الشعر والتأليف والنشر. نشأ في أسرة ذات جاه، ثم عمل مدرّسًا قبل أن يرحل إلى بومباي كاتبًا عند تاجر عربي، وهناك أنشأ مطبعة. أقام في البحرين وشارك في نهضتها الأدبية، ثم عاد إلى الكويت والتحق بخدمة عبد العزيز آل سعود مديرًا للبلدية في الأحساء والقطيف والدمام، وأسّس المطبعة السعودية. تنقّل بين دمشق وبيروت في أخريات حياته، وخلّف كتبًا في تاريخ نجد وسيرة الملك عبد العز… المزيد

قصائد أخرى لـخالد الفرج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة