١
بأم القرى من قبل خمسين حِجَّةًأقام اجتماعا للوفود الكواكبي
٢
لتشخيص داء المسلمين وما الذييُنبِّههم كي يلحقوا بالأجانب
٣
ولم يك ذاك الاجتماعُ حقيقةًولكن خيالا من أفانين كاتب
٤
تَخَيَّلَ جواَّبينَ من كل أُمَّةتَوافَوا هنا للبحث من كلِّ جانب
٥
فَأدلَوا بآراءٍ وأبدوا حصافَةًإلى اليوم ظلت في زوايا المكاتب
٦
ولكنَّها دلَّت على ما لرّبهاعليه الرضى من ساميات المواهب
٧
مضى نصف قرن دارها الدهرُ دورةًفعاد كما يبدو شروقٌ لغارب
٨
رأى كلَّ شيء باقياً في مكانهوإن بُدِّلَت أَسماءُ بعضِ الجوانب
٩
وكانت لدى الإسلام أكبرُ دولةغدت قِدداً تُذرى بكفِّ التلاعب
١٠
وقد كان للإيمان ركن موحِّديصادم عنها داهيات النوائب
١١
فضاقت عقول الناس إلا أقلَّهُمفلم ترما خلف الستور الحواجب
١٢
لئن ظهرت للشرق فينا ممالكفمن حوله دارت عظامُ المصاعب
١٣
فكيف استقرت في الصميم عصابةيهوديةٌ بالرغم من كل غاضب
١٤
وفي حيدر أباد الشرك أغمد خنجراًوما يوم كشمير علينا بغائب
١٥
وأخطر من أعدائنا بُغض بعضِنالبعض وطلابُ اللهى والرواتب
١٦
ألستم ترون الأمر جدا وسيرنامع الغرب ماش مُتعَبٌ خلف راكب
١٧
كَأَنَّنا وأسبابَ التراخي تقودُنانسابق طياراته بالركائب
١٨
أرانا بعضر الإختلالِ فقد طغتنواح على أُخرى بدون تناسب
١٩
تصوَّ وجود السَّبرمُانِ ورأسهُكبيرٌ لجسم دقَّ غير مناسب
٢٠
لقد زفرت للاختراعات موجةٌتَحُثُ الخطى في سيرها المتواثب
٢١
طغت فوق أصنافِ العلوم جميعهاكنسبة هملايا لصغرى الكهارب
٢٢
لتجترف الأخلاقَ والعدلَ والنهىوسامي المبادي من سليم المذاهب
٢٣
وحوَّرت الأسماءَ فالذلُ عزةٌونادي بلفظ السلم كلُّ محارب
٢٤
سنُجرفُ شئنا أو أبينا وقد نرىمن البغي ما لم يجر في فكر حاسب
٢٥
إذا لم نُعِدَّ اليوم للأمرِ عُدَّةًنفوز بها يوم ازدحام المناكب
٢٦
ومن حسن حظي أن أراني سائلالهالةِ فضل حول أزهر ثاب
٢٧
أبي الحسن الندويِّ والعالم الذييضيف لكنز العلم شتى التجارب
٢٨
فنعقد في جو الحقائق ندوةبأم القرى لا فكرة في حقائب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.