الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أُحبُّكَ فاسمعْ ما أَبثُّك من حُبّي

خالد الفرجالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٤م · ١٢٥ قصيدة
٤ قراءة
١
أُحبُّكَ فاسمعْ ما أَبثُّك من حُبّيهو السحرُ يسرِي من لحاظِكَ في قلبي
٢
يَدِقُّ إذا أَقبلتَ قلبيَ خافقاًفما السرُّ في هذا التكهربِ يا ربي
٣
أُحكِّم عقلي في غيابِك واعظاًفَإنْ لُحْتَ غابا لا صوابي ولا لُبي
٤
أرى فيكَ شيئاً لا تراه عيونُهموإلا لكفوْا عن ملامي وعن عَتْبي
٥
أودُّ وأخشى فتكَ عينيكَ إنهاعلى البعدِ أَصْمَتنِي فكيف من القرب
٦
ولكنني أهوى فعندك مهجتيوحسبي بما تقضي عَلَى مهجتي حسبي
٧
ومذ صِرْتَ لي عن سائرِ الناسِ شاغلاًغدوتُ ملاكاً جائباً عالمَ الحب
٨
يكاد يشعُّ الجسمُ مني حرارةًمن الحب ليستْ كالحرارة في الشَّب
٩
توحدتِ الروحانِ فيَّ وَأَسْبَغَاعليَّ رُواءَ الحسنِ في مائِه العذب
١٠
كأني أراني صرتُ إياك حاكياًويا ليت نقضي العمرَ جنباً إلى جنب
١١
فقال وأعضي بالتبسم هازئاًخذِ الروحَ واجعلْ جسميَ الميْت من نهبي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خالد الفرج

عُرف بين أدباء عصره بلقب شاعر الخليج، وهو كويتي جمع بين الشعر والتأليف والنشر. نشأ في أسرة ذات جاه، ثم عمل مدرّسًا قبل أن يرحل إلى بومباي كاتبًا عند تاجر عربي، وهناك أنشأ مطبعة. أقام في البحرين وشارك في نهضتها الأدبية، ثم عاد إلى الكويت والتحق بخدمة عبد العزيز آل سعود مديرًا للبلدية في الأحساء والقطيف والدمام، وأسّس المطبعة السعودية. تنقّل بين دمشق وبيروت في أخريات حياته، وخلّف كتبًا في تاريخ نجد وسيرة الملك عبد العز… المزيد

قصائد أخرى لـخالد الفرج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة