١
عاطني الشعرَ والشعورْفي كؤوسٍ من الحبور
٢
ومزاجٍ منَ الهوىدُونَهُ الريقُ والخمور
٣
واسمعي القلبَ هاجساًعندما تلتقي النحور
٤
فصدورٌ على الصدوروأيدٍ على الخصور
٥
وشفاهق مرفرفاتٌظِماءٌ إلى الثغور
٦
وعيونٌ لها معانٍتُناجي بما يدور
٧
وإذا الوحيُ جاءناكالمزامير والزبور
٨
فَلْنُحَلِّقْ مع الخيالكما تفعلُ الطيور
٩
وتُغَرِّدْ بشعرنالا قوافٍ ولا بحور
١٠
وإذا شئتَ فَلْنُحِطْبِهاتيكُمُ القصور
١١
وفي وَبارٍ وعَعبْقربين وُلْدٍ وبينَ حور
١٢
وشرابٍ معتَّقٍمن زهور ومن عطور
١٣
في جِنانٍ جميلةٍخالداتٍ على الدهور
١٤
تُرْبُها من نوافجٍواللآلي هِيَ الصخور
١٥
عامُها كلُّه ربيعٌولا تعرفُ الشهور
١٦
شمسُها دونها غِشاءٌيَقيِنَا من الحَرور
١٧
وإذا ليلُها سَجَىبزغتْ حولَها بدور
١٨
هي فُلْكٌ من الجمالببحر من السرور
١٩
ومن الجنِّ معشريتراآى كطيفِ نور
٢٠
مَنْبَع الشعرِ منهمُوهمُ ذلك الشعور
٢١
وَحْيُهُمْ منطقُ العيونجلا سحرَها الفتور
٢٢
وهمُ اللطفُ والجمالهمُ الطَّهْرُ والطَّهور
٢٣
قد نسبنا إليهمُما ألِفْناه من شرور
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.