١
لك في العلاء مشارق ومطالعمنها السعود بوازغ وطوالع
٢
وعليك ظل الله تحمي دينهوتذود عن حرماته وتدافع
٣
ولأنت سيف الله سل على العدىفقضوا وسيف الله حتماً قاطع
٤
دين حماه للإله أئمةغر وأيده الإمام التاسع
٥
عبدالعزيز المعتلي هام العلىوهو الخشوع لدى الإله الراكع
٦
فإذا بكى فالله يضحك سنهوإذا تواضع فالإله الرافع
٧
ومتى تجاوز فالعجائب حلمهومتى تكرم فهو غيث نافع
٨
إنى لأعجز أن ألم بوصف منعنه تضيق جرائد ومطابع
٩
في كل يوم منك حلم واسعتهتاج منه للجهول مطامع
١٠
والناس أجناس فمنهم خارقلا يرعوي جهلا وآخر راقع
١١
فترد هذا للصواب إشارةوترد ذاك بنادق ومدافع
١٢
والحلم في بعض المواضع سائغعذب وفي أخرى زعاف ناقع
١٣
ولنت أعلم بالأمور ودائهاودوائها والأمر نحوك راجع
١٤
لكن قلوب المخلصين تأججتناراً وسالت في الخدود مدامع
١٥
لولا صدور العفو منك على العدىبعد اقتدار قيل إنك جازع
١٦
لكنه الخلق العظيم جبلةفالجود والإحسان فيك طبائع
١٧
بالأمس شتَّت الدويش وحزبهبوقائع لم تحكهن وقائع
١٨
فمنعت مدبرهم وصنت حماهموالكل ظام للدماء وجائع
١٩
لو شئت أضحوا في الفلاة فرائساًقتلى ولم يرجع سليماً راجع
٢٠
وهم الذين إذا تولوا اثخنواما فيهم للمرحمات مواضع
٢١
والسيف للأجلاف خير مؤدبوالتقل للطاغين نعم الوازع
٢٢
والآن قال الناس في استعبارهمأواه بالعجمان ما هو صانع
٢٣
أترى الإمام يظل عنهم حالماًوهم بطبعهم العدو اللاسع
٢٤
أو يرتجي للعفو فيهم موضعاوالشيخ فيهم للعدواة راضع
٢٥
من عهد جدك فيصل أو قبلهجاؤوا مراراً بالذي هو واقع
٢٦
راكان أوصاهم بخبث طويةوالكل منهم للوصية سامع
٢٧
فترى شريفهم يخونك مرةويعود إن أذللته فيبايع
٢٨
هل هم نسوا ملحا فغل صدورهميغلي وإن أخفته عنك أضالع
٢٩
فعليهم منها سمات زادهاللطبعة الكبرى عليهم طابع
٣٠
يا ربنا ما من مطير يقولهاراكان وهو على الجواد يقارع
٣١
وإذا تذكرت الهفوف نساؤهمقُضَّت لهن من الحقود مضاجع
٣٢
لهفي على سعد السعود وثأرهثأر له حسن السياسة مانع
٣٣
فتكوا به فعفوت عنهم قادراًفهل ارعووا أم ذاك فيهم ضائع
٣٤
والناس ما ظنوا بأنك منهمبجميعهم في ثأر سعد قانع
٣٥
ولقد تمادوا في الضلال جهالةولهم سكوتك ان سكت لدافع
٣٦
كبرت فعالاً في عُوَينَةِ كنهرٍسالت لها في المسلمين مدامع
٣٧
غدروا بفهد بعد سعد غدرةفإذا على تلك الوجوه براقع
٣٨
غدروا به غض الأهاب كأنهقمر بتربيع الشبيبة طالع
٣٩
عظم المصاب على الجميع فكذبوامن هوله والأمر أمر واقع
٤٠
ان تعف عنهم بعدها فلربمايُغتَالُ منكم ثالث أو رابع
٤١
فاطلع على التاريخ منك بطبعةأخرى فذاك هو الدواء الناجع
٤٢
ولقد مضوا نحو المشال كأنمالهم الشمال من القديم مصارع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.