١
أَيا عاذِلي في الحُمقِ دَعني مِنَ العَذلِفَإِنّي رَخِيُّ البالِ مِن كَثرَةِ الشُغلِ
٢
وَأَصبَحتُ لا أَدري وَإِنّي لَشاهِدٌأَفي سَفَرٍ أَصبَحتُ أَم أَنا في الأَهلِ
٣
فَمُرني بِما أَحبَبتَ آتِ خِلافَهُفَإِن جِئتَني بِالجِدِّ جِئتُكَ بِالهَزلِ
٤
وَإِن قُلتَ لي لِم كانَ ذاكَ جَوابُهُلِأَنّي قَدِ اِستَكثَرتُ مِن قِلَّةِ العَقلِ
٥
فَأَصبَحتُ في الحَمقى أَميراً مُؤَمَّراًوَما أَحَدٌ في الناسِ يُمكِنُهُ عَزلي
٦
وَصَيَّرَ لي حُمقي بِغالاً وَغِلمَةًوَكُنتُ زَمانَ العَقلِ مُمتَطِياً رِجلي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.