١
ألم ترني خُيّرت والأمر واقعٌفما كنت لما قُلتُ بالمتخيِّرِ
٢
رضاكَ على شيء سواه ومن يكُنإذا اختار ذا حزمٍ من الأمر يظفرِ
٣
قعدت لترضى عن جهاد وصاحبشفيق قديم الودّ كان مُؤمّري
٤
على أحد الثغرين ثم تركتهوقد كنت في تأميرهِ غير مُمتري
٥
فأمسكتُ عن سَلمٍ لساني وصحبتيليعرف وجه العذر قبل التعذر
٦
فان كنت لمّا تدرِ ما هي شيمتيفسَل بيَ اكفائي وسَل بيَ معشري
٧
ألست مع الأحسان والجود ذا غنىًوبأس اذا ما كُفّروا في التستُّر
٨
ورائي وقد أعصي الهوى خشية الردىوأعرف غِبَّ الأمر قبل التدبُّر
٩
وما كنتُ لولا ذاك ترتدَّ بغيتيعليّ ارتدادَ المُظلمِ المُتحيّرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.