١
فحتى متى أنت ابنَ بدر مُخيّموصحبُكَ تَحسُون الحَليبَ من الكرمِ
٢
فان كان شرّاً فالهُ عنه وخَلِّهلغيرك من أهل التخّمُطِ والظلم
٣
وان كان غُنماً يا ابن بدرٍ فقد أرىسَئمت من الأكثار من ذلك الغنمِ
٤
وان كنت ذا علم بما في احتسابهافما لك تأتي ما يَشينُك عن علمِ
٥
تَقِ الله واقبل يا ابن بدر نصيحتيودعها لمن أمسى بعيداً من الحَزم
٦
فلو أنها كانت شراباً مُحلّلاًوقلتَ ليَ اتركها لأوضعت في الحكم
٧
وايقنت أن القول ما قلتَ فانتفعبقولي ولا تجعل كلامي من الجُرم
٨
فرُبَّ نصيحِ الجيب رُدَّ انتصاحُهعليه بلا ذنبٍ وعُوجل بالشتم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.