الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أهش لأنواء الربيع ذا انبرت

أبو الحسن الجوهريالعصر العباسي · ٣٨ قصيدة
٤ قراءة
١
أهش لأنواء الربيع إذا انبرتوأكره أبواء الربيع وأنكر
٢
تظلُّ جفوني كلّما مرَّ بارقتطول إلى خيط السماء وتقصر
٣
حذاراً على خاوي الجوانب مائلٍيكاد بأنفاسي عليه يقطّر
٤
لدى عرصاتٍ أصبحت غرفاتهامناخل أمطارٍ تروح وتبكر
٥
أساطين حكتها السنون كأنّهاقيام تثنَّت للركوع تكبِّر
٦
رثى لي أعدائي بها وتطيَّرتبرؤيتها العين التي لا تطير
٧
يقولون هلاَّ تستجدَّ مرمةًوحالي منها بالمرمة أجدر
٨
إذا كشفت الأيام وجه تجمُّليوأظهرت الحال التي أنا مضمر
٩
فكلُّ مكانٍ للتبذُّل موقفٌوكلُّ لباسٍ للتَّهتُّك مئزر
١٠
ثمانيةٌ يرجون صوب قصائديعلى أنه من صوب طبعي أنزر
١١
يمدُّون أعناق النعام إلى يديوتفتح أفواه السباع وتفغر
١٢
إذا رحت عن دار الوزير تبسَّطتأناملهم نحو الندى تتشمَّر
١٣
يرون خطيباً ملء بردي ومطرفييحدِّث عن آلائه ويخبِّر
١٤
بنيت إلى دنياك دنياً جديدةًهي الجنَّة العليا وأنت المعمِّر
١٥
معارج مجدٍ واحدٍ فوق واحدٍتعثَّر فيها فكرتي وتحيَّر
١٦
طرائح عزٍّ لبنةٌ فوق لبنةٍتربّع في صحن العلا وتدور
١٧
بنيت لعمري سؤدداً لا بنيّةًوهل سؤددٌ إلا بربعك يعمر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الجوهري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة