١
وَمَولىً عَصاني وَاِستَبَدَّ بِرَأيِهِكَما لَم يُطَع بِالبَقَّتَينِ قَصيرُ
٢
فَلَمّا رَأى ما غِبُّ أَمري وَأَمرِهِوَوَلَّت بِأَعجازِ الأُمورِ صُدورُ
٣
تَمَنّى نَئيشاً أَن يَكونَ أَطاعَنيوَقَد حَدَثَت بَعدَ الأُمورِ أُمورُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.