الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما لِلعِدى جُنَّةٌ أَوقى مِنَ الهَرَبِ

الشريف الأصمالمغرب والأندلس · ٤ قصيدة
٤ قراءة
١
ما لِلعِدى جُنَّةٌ أَوقى مِنَ الهَرَبِأَينَ المَفَرُّ وَخَيلُ اللَّهِ في الطَّلَبِ
٢
وَأَينَ يَهرُبُ مَن في رَأسِ شاهِقَةٍوَقَد رَمَتهُ سَماءُ اللَّهِ بِالشُّهُبِ
٣
لَو بُدِّلوا قَدَماً زالَت بِقادِمَةٍلأَصبَحَ الكُلُّ طَيّاراً مِنَ الرُّعُبِ
٤
فَأَبَت بِالقُربِ مِنهُم وَاِنقَلَبَتعَنِ السُّيوفِ رِياحٌ شَرَّ مُنقَلَبِ
٥
فَكانَ سَيفُكَ نَقّاداً لَهُ بَصَرٌنَفَى الزُّيوفَ وَأَبقَى خالِصَ الذَّهَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالشريف الأصم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة