١
ما لِلعِدى جُنَّةٌ أَوقى مِنَ الهَرَبِأَينَ المَفَرُّ وَخَيلُ اللَّهِ في الطَّلَبِ
٢
وَأَينَ يَهرُبُ مَن في رَأسِ شاهِقَةٍوَقَد رَمَتهُ سَماءُ اللَّهِ بِالشُّهُبِ
٣
لَو بُدِّلوا قَدَماً زالَت بِقادِمَةٍلأَصبَحَ الكُلُّ طَيّاراً مِنَ الرُّعُبِ
٤
فَأَبَت بِالقُربِ مِنهُم وَاِنقَلَبَتعَنِ السُّيوفِ رِياحٌ شَرَّ مُنقَلَبِ
٥
فَكانَ سَيفُكَ نَقّاداً لَهُ بَصَرٌنَفَى الزُّيوفَ وَأَبقَى خالِصَ الذَّهَبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.