الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قد شابَ رأسي ورأسُ الحرص لم يشبإن الحريص على الدنيا لفي تعب
٢
ما لي أراني إذا طالبت مرتبةًفنلتها طمحت عيني إلى رتب
٣
قد ينبغي لي مع ما حزت من أدبٍأن لا أخوضَ في أمرٍ ينقص بي
٤
لو كان يصدقني دهري بفكرتهما اشتد غمي على الدنيا ولا نصبي
٥
أسعى وأجهدُ فيما لست أدركهُوالموتُ يكدحُ في زندي وفي عصبي
٦
بالله ربك كم بيتٍ مررت بهقد كان يغمرُ باللذات والطربِ
٧
طارت عبابُ المنايا في جوانبهفصارَ من بعدها للويل والحربِ
٨
فامسك عنانكَ لا تجمع به طلعٌفلا وعينكَ ما الأرزاقُ بالطلبِ
٩
قد يرزقُ العبدُ لم يتعب رواحلهُويحرم الرزقَ من لم يوفَ من طلبِ
١٠
مع أنني واجدٌ في الناس واحدةًالرزقُ والنولُ مقرونانِ في سببِ
١١
وخطةً ليسَ فيها من بيانِ غنىًالرزقُ أروعُ شيءٍ عن ذوي الأدبِ
١٢
يا ثاقبَ الفهمِ كم أبصرتَ ذا حمقٍالرزقُ أعرى به من لازمِ الجربِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم بن المهدي

أمير عباسي جمع بين الخلافة والغناء، فهو ابن الخليفة المهدي وأخو هارون الرشيد، بويع بالخلافة في بغداد ردًّا على ولاية العهد لعلي الرضا، فدامت بيعته سنتين حتى استقر الأمر للمأمون. عُرف بين أبناء الخلفاء بذكر الغناء وإتقان صنعته، وكان من أعلم أهل زمانه بالنغم والإيقاع، غير أن بعضهم أخذ عليه اختصاره الأدوار الطوال حين أدّى الغناء القديم. دارت بينه وبين إسحق الموصلي مناظرات طويلة في أصول النغم لم تنقطع حتى أفنيا العمر فيه… المزيد

قصائد أخرى لـإبراهيم بن المهدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة