الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هَكَذَا هَكَذَا نُبُوغ الرِّجَالِفِي تَوَلِّي جَلاَئِلِ الأعْمَالِ
٢
حَسَبٌ طَارِفُ أَعَانَ عَلَيْهِتَالِدٌ مِنْ نُبْلٍ وَحُسْن خِلاَلِ
٣
حَيِّ سَمْعَانَ فَهْوَ أَوَّلُ مَنْ يُذْكَرُبِالخَيْرِ فِي بَنَاةِ المَعَالِي
٤
وَاسْمُ سَمْعانَ مَالِيءُ السَّمْعِفِي كُلِّ مَكَان بِطَيِّبَاتِ الفِعَالِ
٥
بِطُلَ النَّفْعِ لِلْبِلاَدِ إِذَا مَاعُدَّ أَهْلُ الجَلاَّدِ فِي الأبْطَالِ
٦
يَا فَتَى الشَّرْقِ لَيْسَ بَدْعاً إِذَا مَابُتَّ فِي الشَّرْقِ فَاقِدَ الأكْفَالِ
٧
هَلْ بَلَغْتَ الَّذِي تَمَنَّيْتَ إِلاَّبِالثَّبَاتِ العَجِيبِ فِي كُلِّ حَالِ
٨
وَحَقِيقٌ بِمَنْ يَسِيرُ دَؤُوباأَنْ نَرَاهُ مُحَقِّقَ الآمَالِ
٩
فِي جَمِيعِ الأُمُورِ جَدُّكَ مَوْفُورٌعَلَى قَدْرِهَا وَجِدُّكَ عَالِي
١٠
وَأَيَادِيكَ فِي الزَّكَاةِ تُوَالِيَهَاوَفِي الرِّزْقِ دُرُّهَا مُتَوَالِي
١١
لَوْ دَرَى المُمْعِنُونَ فِي جَمْعِ مَالٍكَمْ تَزِيدُ الزَّكَاةُ قَدَرَ المَالِ
١٢
فَلَقَدْ تَبَلَّغَ التُّجْارُ بِحَقٍّرُتْبَةً فَوْقَ رُتْبَةِ الأقْيَالِ
١٣
طَاردَتْ مَأُثَرَاتُكَ البُؤْسَ حَتَّىصُرْتَ لِلْكَاسِبِينَ خَيْرَ مِثَالِ
١٤
إِنَّمَا اليُمْنُ فِي المَبَرَّاتِ تُسْدَىعَنْ سَخَاءٍ مِنْ فَضْلِ رِبْحٍ حلاَلِ
١٥
أَيُّ غَرْسٍ غَرَسْتَهُ لَمْ يُبَارَكْلَكَ فِيهِ المُهَيْمَنُ المُتَعَالِي
١٦
صارَ فَرْعُ الإِسْكَنْدَرِيَّة كَالرَّوْضَةِذَاتِ الجَنَى وَذَاتِ الظِّلاَلِ
١٧
فَهْوَ يَهْدِي إِلَيْكَ شُكْرَ الأمَالِيدِالرَّوَايَا لِلْعَارِضِ الهَطَّالِ
١٨
نَاظِماً مِنْ نَدَاكَ عِقْداً نَفِيساًتَشْتَهِي لَوْ تُصاغُ فِيهِ الَّلالِي
١٩
وَيَبُثُّ الوَلاَءَ فِي تَهْئِنَاتٍفَضَّ عَنْ طِيبِهُنَّ خَتْمُ الغَوَالِي
٢٠
غَيْرُ نَاسٍ ذِكْرَى سَلِيمٍوهَلْ ذِكْرَاهُ تُنْسَى عَلَى مَمَرِّ اللَّيَالِي
٢١
هُوَ حَيٌّ ما دُمْتَ حَيّاً وَمَا دامَيَلِيهِ الأَبَرُّ فِي الأنْجَالِ
٢٢
فَتَقبَّلْ مِنْ غَرْسِ نَعْمَاكَ حَمْداًهُوَ جَهْدٌ يَهْدِيهِ مِنْ إِقْلاَلِ
٢٣
وَابْقَ خَمْسِينَ بَعْدَ خَمْسِينَوَالدَّهْرُ عَلَى عَهْدِهِ مِنْ الإِقْبَالِ
٢٤
بَالِغاً أَحْسَنَ الأمَانِيِّ مَوْفُورَالسَّعَادَاتِ بَيْنَ صَحْبٍ وَآلِ
٢٥
لِبنِيكَ الأَعِزَّةِ السَّبْقُ فِي كُلِّمَقَامٍ مُشْرِفٍ وَمجَالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة