١
يَا مَنْ لَهَا شَرفُ الأصَالَةِفِي المَصْونَاتِ الغَوَالِي
٢
وَقَعَتْ إِلَيْكَ صَحِيفَةٌسَنْتِيسُ خَطٍّ بِهَا مِثَالِي
٣
وَأَبَى عَلَيْهِ الفنُّ إِلاَّأَنْ يَعَابِثُ بِالظِّلاَلِ
٤
فَظَنَنْتُهَا مِمَّا يَخُصُّ بِهِالكِبَارُ مِن الرِّجَالِ
٥
وَبَذَلْتِ فِيهَا مَا بَذَلْتِتَكَرُّماً وَوَهَبْتِهَا لِي
٦
مَنْ لِي بِشُكْرٍ فِينَفَاسَتِه عَلَى قَدْرِ النَّوَالِ
٧
فَاصُوغُ وصفَ حِلاَكِ مِنْوَحي الحَقِيقَةِ لاَ الخَيَالِ
٨
وَإِلَيْكِ أُهْدِيهِ وَقَدْأَبْلَغْتُهُ حَدَّ الكَمَالِ
٩
لَكِنَّنِي إِنْ أَسْتَطِعْتَصْويرَ مَا بِكِ مِنْ جَمَالِ
١٠
هَلْ يُجْتَلى بِالنَّقْلِ مَا فِيالأَصْلِ مِنْ شَرَفِ الخِصَالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.