١
وَيُنادونَهُ وَقَد صَمَّ عَنهُمثُمَّ قالوا وَلِلنِّساءِ نَحيبُ
٢
ما الَّذي غالَ أَن تُحيرَ جَواباأَيُّها المِصقَعُ الخَطيبُ الأَديبُ
٣
فَلَئِن كُنتَ لا تُحيرُ جَوابارُبَّما قَد تُرى وَأَنتَ خَطيبُ
٤
في مَقالٍ وَما وَعَظتَ بِشَيءٍمِثلَ وَعظٍ بِالصَمتِ إِذ لا تُجيبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.