١
لا تَلحَ قَلبَكَ في شَقائِهوَدَعِ المُتَيَّمَ في بَلائِه
٢
كَفكِف دُموعَكَ أَن تَفيضَ بِناظِرٍ غَرِقَ بِمائِهِ
٣
وَدَعِ النَسيبَ وَذِكرَهُفَبِحَسبِ مِثلِكَ مِن عَنائِهِ
٤
كَم لَذَّةٍ قَد نِلتَهاوَنَعيمِ عَيشٍ في بَهائِهِ
٥
بِنَواعِمِ شِبهِ الدُمىوَاللَيلُ في ثِنيَي عَمائِهِ
٦
وَاِذكُر فَتىً بِيمينِهِحَتفُ الزَمانِ لَدى التِوائِهِ
٧
وَإِذا أُمَيَّةُ حُصِّلَتكانَ المُهَذَّبَ في اِنتِمائِهِ
٨
وَإِذا الأُمورُ تَفاقَمَتعِظماً فَصَدِّرها بِرائِهِ
٩
وَإِذا أَرَدتَ مَديحَهُلَم يُكدِ قَولَكَ في ثَنائِهِ
١٠
في وَجهِهِ عَلَمُ الهُدىوَالمَجدُ في عِطفَي رِدائِهِ
١١
وَكَأَنَّما البَدرُ المُنيرُ مُشَبَّةٌ بِهِ في ضِيائِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.