١
إِنَّ لي حاجَةً فَرَأيَكَ فيهالَكَ نَفسي فِدى مِنَ الأَوصابِ
٢
وَهِيَ لَيسَت مِمّا يُبَلِّغُها غَيري وَلا يَستَطيعُها في كِتابِ
٣
غَيرُ أَنّي أَقولَها حينَ أَلقاكَ رُوَيداً أَسِرُّها في حِجابِ
٤
إِنَّني عاشِقٌ لِجَبتُكِ الدَكناءِ عِشقاً قَد حالَ دونَ الشَرابِ
٥
فَاِكسُنيها فَدتُكَ نَفسي وَأَهليأَتَباهى بِها عَلأى الأَصحابِ
٦
وَلَكَ اللَهُ وَالأَمانَةُ أَن أَجعَلَها عُمرَها أَميرَ ثِيابي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.