١
تُرَى أَراكَ وَأَنتَ في دَسْتِ العُلَىكَالبَدرِ في هالاتِهِ المُتَهلِّلهْ
٢
فَهُناكَ أَنشرُ مِن مَدائِحِك الّتيشَهِدَت بِها سُوَرُ القُرآنِ مُرَتَّلَهْ
٣
وَأُجيل عَيني في علائك ناظِراًفأَخِيطُ منه على الثَّنا ما فَصَّلَهْ
٤
يا اِبْنَ النّبيِّ وتلك أشْرَفُ رُتْبَةٍكانَت مِنَ اللَّه المُهَيْمِنِ مُنَزَّلَهْ
٥
إنّ المدايح في ثناك وإنْ أَتَتْغاياتها وفْقاً أراها مُجَمَّلَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.