الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تُرَى أَراكَ وَأَنتَ في دَسْتِ العُلَى

ابن منير الطرابلسيالعصر الفاطمي · ١٢٩ قصيدة
٣ قراءة
١
تُرَى أَراكَ وَأَنتَ في دَسْتِ العُلَىكَالبَدرِ في هالاتِهِ المُتَهلِّلهْ
٢
فَهُناكَ أَنشرُ مِن مَدائِحِك الّتيشَهِدَت بِها سُوَرُ القُرآنِ مُرَتَّلَهْ
٣
وَأُجيل عَيني في علائك ناظِراًفأَخِيطُ منه على الثَّنا ما فَصَّلَهْ
٤
يا اِبْنَ النّبيِّ وتلك أشْرَفُ رُتْبَةٍكانَت مِنَ اللَّه المُهَيْمِنِ مُنَزَّلَهْ
٥
إنّ المدايح في ثناك وإنْ أَتَتْغاياتها وفْقاً أراها مُجَمَّلَهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن منير الطرابلسي

شاعر ولغوي من طرابلس الشام، عُرف بلقب عين الزمان، وعاش في القرن السادس الهجري. جمع بين صناعة الشعر وعلوم اللغة، وارتبط اسمه بمدينته التي حملها نسبه. من شعره ما يدور على مخاطبة الناس وأحوالهم، كقوله في العفة والغزو، وفي التحية والانكساف.

قصائد أخرى لـابن منير الطرابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة