١
وَمُقَرطَقٍ يَسعى إِلى النَدماءِبِعَقيقَةٍ في دُرَّةٍ بَيضاءِ
٢
وَالبَدرُ في أُفقِ السَماءِ كَدِرهَمٍمُلقىً عَلى ديباجَةٍ زَرقاءِ
٣
كَم لَيلَةٍ قَد سَرَّني بِمَبِيتِهِعِندي بِلا خَوفٍ مِنَ الرُقَباءِ
٤
وَمُهَفهَفٍ عَقَدَ الشَرابُ لِسانَهُفَحَديثُهُ بِالرَمزِ وَالإيماءِ
٥
حَرَّكتُهُ بِيَدي وَقُلتُ لَهُ اِنتَبِهيا فَرحَةَ الخُلَطاءِ وَالنُدَماءِ
٦
فَأَجابَني وَالسُكرُ يَخفِضُ صَوتَهُبِتَلَجلُجٍ كَتَلَجلُجِ الفَأفاءِ
٧
إِنّي لَأَفهَمُ ما تَقولُ وَإِنَّماغَلَبَت عَلَيَّ سُلافَةُ الصَهباءِ
٨
دَعني أَفيقُ مِنَ الخُمارِ إِلى غَدٍوَاِفعَل بِعَبدِكَ ما تَشا مَولائي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.