الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صار العزيز ذليلاً والذليلُ لهعزٌ وصار فروعُ الناس أذنابا
٢
اني لمَلتمس حتى تبيّن ليفيكم متى كنتمُ للناس أربابا
٣
فارقَوا على طلعكم ثم انظروا فسِلُواعنّا وعنكم قديمَ العِلم نسّابا
٤
فسوف يضحكُ أو يعتاده ذكريا بؤسَ للدهر للانسانِ ريّابا
٥
قوم إذا راهنوا عن مجدهم جعلواتحتَ العجاجة للمسبوق جلبابا
٦
شبّانكم شرٌ شبانٍ علمتهمقِصراً وطولاً وأعراضا وأحسابا
٧
وشمطكم شرٌ شمط الشيب مخبروشرهمُ في ثنا أمر إذا غابا
٨
يوصي أوائلُم بالقولِ آخرهموشرٌ مَن ذاق طعم النُوك مَن شابا
٩
ان تملكونا قليلاً في إماراتكمفقد ملكتم بني الزرقاء أحقابا
١٠
قوم يرونَ بني الأحرارِ نافلةًكانوا لهم خَوَلاً بُردا وأسلابا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الرحمن بن حسان الأنصاري

نشأ عبد الرحمن بن حسان في بيت النبوة بالمدينة، فوالده شاعر الرسول حسان بن ثابت، وأمه سيرين التي أهداها المقوقس إلى النبي فصارت من أهل بيته. سار على خطى أبيه في قول الشعر حتى قال حسان: فمن للقوافي بعد حسان وابنه. روى الحديث عن أبويه وعن زيد بن ثابت، وأخذ عنه ابنه سعيد وآخرون، وكان قليل الرواية. لازم المدينة حتى وفاته فيها بعد عمر جاوز التسعين.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن بن حسان الأنصاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة