١
ترى المرء مخلوقاً وللعينِ حظُّاوليس بأحناءِ الأمور بخابر
٢
فذاكَ كماء البحر لستَ مسيغَهويُعجَب منه ساجيّاً كلُّ ناظر
٣
وتلقى الأصيلَ الفاضلَ الرأيِّ جسمُهإذا ما مشى في القوم ليس بقاهر
٤
فذاك كجسمٍ رَثَّ من طولِ ضيعِهعلى حدِّ مفتوق الغِرارين باتر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.