١
فَوا أسَفاً يُغْزى الْحُسَيْنُ وَرهْطُهوُيُسْبى بِتِطْوافِ الْبِلادِ حَرِيمُهُ
٢
أَلَمْ يَعْلَمُوا أنّ النَّبِيَّ لِفَقْدِهلَهُ عزب جفن ما يخف سُجُومُهُ
٣
وَفي قَلْبِهِ نَارٌ يَشبُّ ضرَامُهاوَآثارُ وَجْدٍ لَيْسَ ترسى كُلُومُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.