١
وعاذلة تخشى الرّدى أن يُصيبنَيتروُحُ وتغدُو بالملامة والقَسَم
٢
تقولُ هَلكنا ان هَلَكتَ وانّماعلى اللَهِ أرزاقُ العِبادِ كَمَا زَعَم
٣
واني أُحبُّ الخُلدَ لو أستطيعُهُوكالخلدِ عِندي أن أمُوتَ ولم أُذَم
٤
ولو أن عُفراً في ذرى ممتنَّعٍمن الضُّمرِ أو بُرق اليمامة أو خيَم
٥
تَرقّى اليه الموت حتى يَحُطّهُإلى السهل أو يَلقى المنيّة في عَلَم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.