١
نفسي فداءَ كتابٍ حاز كل منىجاء الرسولُ به من عندِ محبوبِ
٢
مبشراً أن ذاك السُخط عاد رِضاوبدلتُ منهُ من بُعدٍ بتقريبِ
٣
حَسِبتُهُ ناظراً نحوي بناظِرِهومُهدياً لي ما في فيه من طيب
٤
ظلِلتُ أطويهِ من وَجد وأنشرُهُوكاد يبليه تقبيلي وتقليبي
٥
كم قبلةً ليَ في عُنوانه عَذُبتوبردَت بالتلظي حَرَّ تعذيب
٦
كأنه حين جَلّى الحزنَ عن خلَديقميصُ يوسف في أجفان يعقوب
٧
لو كان ما فيه من موعوده كذِباشَفى فكيف بوعد غير مكذوب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.