١
طرقتك صاحبة المحيا الأبلجتختال بين تجعد وتدعج
٢
لم أنس إذ لعب الصبا بقوامهالعب الصبي بمحجن من صولج
٣
فأتت تهز معاطفا رجراجةكالقضب بين تكسر وترجرج
٤
لم أنسها والخال يلثم خدهاكالدر صاحفه صفيح زبردج
٥
لمياء لولا قدرة من قادركانت من الأرحام لم تتبرج
٦
يا حادي اللذات دونك فاحدهابسياط صوت للغناء مهزج
٧
اجعل معاجك للحميا لا الحمىفمعرج الأقداح خير معرج
٨
حسنت معاشرة الحسان فإنهامفتاح باب للهموم مفرج
٩
للَه أيام خلون كأنهاحبك النجوم منمنمات المنسج
١٠
أيام سورنا الزمان ولفناما بين خلخال أرن ودملج
١١
ثلجت على رغم الشبيبة نارهاومن انزوت عنه الشبيبة يثلج
١٢
لا ترج فافتة الصبا إن الصباوأبيك يذهب مثل أمس ولا يجي
١٣
أسفي لما حجب السرى من جوهرأصداف لؤلئه أكلة هودج
١٤
لهجوا بخوض دمي وبين جوانحيقلب بغير هواهم لم يلهج
١٥
وسرى نسيمهم فقلت لصبوتييا نار مسك نافخ فتأججي
١٦
بأبي الأهلة في القباب كأنماسمكوا لها فلكا من الفيروزج
١٧
عرب تحملن الجمال لصونهلا قدست حسناء ذات تبرج
١٨
كذب الهوى من بات ينشد دمنةماذا الوقوف على يباب سجسج
١٩
هي شقة الوادي فما في جوهانسم ولا في طيها من مدرج
٢٠
رحلوا فلي في كل واد صرعةبسلاف ذكرهم الذي لم يمزج
٢١
وأقول للأرض التي ذكروا بهاهذا النسيم نسيمهم فتأرجى
٢٢
إني لأذكركم فتعثر لوعتيبالمقلة الحمراء والقلب الشجي
٢٣
لا تحسبوا مقتي يزيفها النوىكم خالص بين الرفاق وبهرج
٢٤
ولقد سددت على سواكم مقلتيفالنوم ليس له بها من منهج
٢٥
فمتى يفيق من الهموم مدلهدرج الزمان وأمره لم يدرج
٢٦
جمحت مذاكي الحادثات فهل ترىمن ملجم يوما لها أو مسرج
٢٧
ضاق الخناق وكل ضيق بعدهفرج واية كربة لم تفرج
٢٨
ولقد جريت مع الهوى وجرى معيخلين ما قلقا لبين مزعج
٢٩
ما عز بذل النفس دون لقائكموالجود بذل حشاشة لازبرج
٣٠
لله أفلاك السرور قطعتهافي ليلة والصبح لم يتبلج
٣١
والشهب ترفع في السماء كأنهاعانات عين في رياض بنفسج
٣٢
وأغن يتضح بالحميا خدهويمج مسكا من خلال مفلج
٣٣
بأبي الصبيح تقول لي وجناتهأنعم صباحا بالغلام الأبلج
٣٤
ولرب منتقب يميط نقابهعن ناعم بدم القلوب مضرج
٣٥
لما أطل على حوانيت الطلاشفت شفيف الجو عن متبلج
٣٦
وترى الكؤوس على اختلاف صياغهاكالزهر بين مورس ومسبج
٣٧
ويصبها ياقوتة بمفضضكالدرة البيضاء لا يمزجج
٣٨
حمراء تمشي في أكف سقاتهامشي الكواكب في مجاري الأبرج
٣٩
أيها لعيشك يا نديم أدر لناصرف الحميا أو بريقك فامزج
٤٠
برزت إليك من الدنان مليكةبسوى حصى الياقوت لم تتوج
٤١
جهمية الأخلاق لو زوجتهاغير ابن نوء السحب لم تتزوج
٤٢
وكأنها إذ يستدير حبابهاصفحات نهر بالرياض مدبج
٤٣
قم هاتها من عصر عاد عصرهالا خير في الثمرات ما لم تتضج
٤٤
ولقد مننت بخلوة فجعلتهاكجمالك الفرد الذي لم يزوج
٤٥
ماذا يضرك أن تمن بأختهاإن الكريم لدى رجاء المرتجى
٤٦
وإذا سألتك أن تمن بقبلةفامنن علي بها ولا تتبجج
٤٧
صلني بواحدة وثن بأختهاكرما لجوهرك الذي لم يزوج
٤٨
لا در درك يا مدام فإننينشوان من قدح الغلام الأدعج
٤٩
وطوارق أدلجتها لمجاشعكانت كطارقة القضاء المدلج
٥٠
لم أنس صلصلة الحديد بمأزقزجل الرعود بخرقه لم يولج
٥١
أيام تعتصر الكماة ظباتناوالخمر لولا العصر لم تستخرج
٥٢
والشوس تريد والسيوف زواخروالخيل تسبح في القنا المنموج
٥٣
وكأن طائرة النبال إذا هوتقبسات ضوء الكوكب المتوهج
٥٤
دخلت على علم مداخل حربنالكنها جهلت سبيل المخرج
٥٥
قرنت حماقتها بجراة أسدناوالحمق من خلق البعير الأهوج
٥٦
سلبتهم الخيلاء خيل أقبلتتختال بالخلق البهي الأسمج
٥٧
خيل إذا ذكر الوغى طربت لهاطرب السمد بكل ذات تأجج
٥٨
وأنا الذي يهوى الفنا فتروقههبوات ليل بالقناة مرهج
٥٩
جريت أيامي فلم أر صاحباإلا يراقب فرصة أو يرتجي
٦٠
والحر بالجلى يزبد تحنكالولا احتراق العود لم يتأرج
٦١
ولرب أعزل لو دعته يد الوغىلأجاب عن شاكي السلاح مدجج
٦٢
ولقد تركناها جمادا في العلاوالروح في سر الدم المترجرج
٦٣
ثم انثنينا رابحين تراثهاإلا الجسوم لناعب أو أخرج
٦٤
كم من يدي أسد إطار كليهماضرب وهام للملوك مدحرج
٦٥
ركبوا الفرار فللقنا بظهورهموقع كصوت البارق المتأجج
٦٦
فتقطعوا مثنى هناك وموحداكقطيع وحش في القفار مهيج
٦٧
ولقد أبحناها الفرار تكرماوابن الكرام يصون كل مبهرج
٦٨
والجود تمقته مشائيم الورىمقت الخنافس كل ذات تأرج
٦٩
بعدا لباقرة الشحيح فإنهارحم العقيمة ما لها من منتج
٧٠
كم غاظنا ملك فعاد متوجابحدود ضرب لا ضروب تتوج
٧١
نسج الطعان لنا بتسدية القنامجدا على منواله لم ينسج
٧٢
طعن يسل من الملوك حقوقناوالخمر لولا العصر لم تستخرج
٧٣
تهوى مواقفنا الوغى فتقودهاقب الأياطل من عقائل أعوج
٧٤
لا نستحيل عن الآسنة والندىكالنجم عن أفلاكه لم يخرج
٧٥
أو ما ترى المعتاد عودي الشذالا يطمئن إلى دخان العرفج
٧٦
جئنا من الحدب الظهور بحجةلم تبق وجها قط للمتحجج
٧٧
رنت المطامع أن تروم لحاقناكم غاية لا يرتجيها المرتجي
٧٨
نختال في الحرب العبوس كأننانختال في يوم القتيص المبهج
٧٩
وإذا القساطل زاحمت لهواتناكانت لنا كون اللهى للمحوج
٨٠
والأرض إن طابت محارث تربهانبتت بأبهى ما يكون وأبهج
٨١
والضيم يأبانا ونأبى وخزهكيف المبيت على شياك العوسج
٨٢
لا تحسبوا بالغي يصفو شربكمفمتاع أهل الغي غير مروج
٨٣
كذبت عيونكم المنى بمخائلكالآل بين تدفق وتموج
٨٤
نبهتم الأسياف بعد رقودهافعل الملح بقرع باب مرتج
٨٥
وحسبتم الهيجاء مزحة عابثلكنما الهيجاء ذات توهج
٨٦
غرتكم مدح الرعاع بهجرهامن كان ممدوح الرعاع فقد هجي
٨٧
أو ما درى من شام فقد شموسناإن فارق الكون الغزالة يثلج
٨٨
سفها الرايكم الغوى أما درىمن قامر الحظ المؤيد يفلج
٨٩
أو لم تحدثكم مثقفة القناإن الأذلة بالأعزة تلتجي
٩٠
لا تدعوا ما ندعيه وايقنواإن الصموت أحق بالمستبلج
٩١
نحن الألى لو لم تغث حركاتهمسكنات عين الدهر لم تترجرج
٩٢
أفضت سماؤهم الفتوق فما ترىللطالبين عروجها من معرج
٩٣
طاف الوفود بهم وزمزمت المنىولغير بيتهم الحجا لم يحجج
٩٤
تهدي الرماح إليهم مما فرتنفحات عنبر طيبها المتارج
٩٥
تترادف الطعنات من أسلافهمفيقوم مفردهاه مقام المزوج
٩٦
توج وجودك بالمآثر والعلىفالمرء بالإكليل غير متوج
٩٧
وإذا دعيت إلى النهوض بحاجةفأحجج لها عجلا ولا تتحجج
٩٨
والنفس جوهرة الكمال إذا خلتمن غش طبع بالبطالة مدمج
٩٩
والعلم لج لا يصيب وفودهظمأ فيورك رأي كل ملجج
١٠٠
كن كيف شئت مكوكبا أو مركزاما الجوهر النوري كالثقل الدجي
١٠١
لا تلزمني باختلال معاصريفالورد ينبت في خلال العوسج
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.