١
هو السعد لم يصلد لقادحه الزندفمن لم يعنه الجند لم يفنه الجد
٢
عن السعد حدثنا وكرر حديثهومهما ادعى شيئا فقل صدق السعد
٣
وإن ناب دهر فاقتحمها عضوضةفليس لجاني الورد من شكوه بد
٤
سأركبها أما لحتف معجلوأما لعز عيش صاحبه رغد
٥
واترك اخلاط الأماني لأهلهافإن التمني جهد من لا له جهد
٦
والطم وجه الصحصحان بحافريطير جذاذا تحته الحجر الصلد
٧
إذا لم أشمر زند أحوس باسلفلاضا جعتني البيض والسمر الملد
٨
ذريني أقدها تمضغ اللجم شزبايغور بها غور وينجدها نجد
٩
إذا لم أجردها ليوم كفاحهافقل لي لماذا تربط الضمر الجرد
١٠
ذريني أذق حر الزمان وبردهفلا خير فيمن عاقه الحر والبرد
١١
إذا المرء لم يترك قرارة دارهفما هو إلا الميت غيبه اللحد
١٢
أرى السيف لم يقطع وإن كان ماضياإذا لم تفارقه الحمائل والغمد
١٣
ولا السهم لولا رأي راميه صائبولا السيف يفري الهام لكنه الزند
١٤
ذريني أطرق كل حي بصاحبأبي اللَه إلا أن يدوم له عهد
١٥
من البيض لافي نصحه الغش كامنولا بين جنبيه على صاحب حقد
١٦
أرى العقل لم يجمعه والمال جامعوللضد طبع لا يلائمه الضد
١٧
إذا لم تجد من صاحب ما هويتهوفوق الذي تهوى فقد كذب الود
١٨
ومن يسأ التجريب عن كل صاحبيجبه جواب القبح عما هو الرد
١٩
ذريني أدرك بالمتاعب راحتيفلا نوم إلا بعد أن يفرط السهد
٢٠
وما أنا إلا من عرفن فعالهسل القدحة الصماء عما حوى الزند
٢١
وفي العقل رشد النفس لو تقتدي بهوما يفعل المولى إذا ابق العبد
٢٢
وهيهات إن الهو عن المجد بالهوىوكيف بطين القار يستبدل الند
٢٣
تعد أميم وجه رشدي ضلالةلعل ضلالي يا أميم هو الرشد
٢٤
أمثلي من يخشى وإن شب جمرهاوليس بضرار على الذهب الوقد
٢٥
إلى المجد غيري كم تخلى سبيلهوكم عاطل يبكي على جيده العقد
٢٦
ولو كان قرما من ينازع همتيلهونت ما ألقى ولكنه وغد
٢٧
يرى نفسه ليث العرين لشدةنزا نزوانا بين أثوابه القرد
٢٨
أقول لدهري حين أنكر جوهريأعد نظرا فيه فقد فاتك النقد
٢٩
أتحسبن أن السيف يخترم الطلىجهلت وأيم اللَه لكنه الزند
٣٠
وليل كيوم الصب راقبت هولهكأن به شهب الدجى حدق رمد
٣١
أساير فيه الغول شعثا عوابساكأني مليك بينها وهي الجند
٣٢
توهمتها يا سعد تدرك بالونىإذا كان هذا رأي سعد فلا سعد
٣٣
وبين الردى والعيش والفهم والغنىمناكرة والضد ينكره الضد
٣٤
أأشكو زمانا فيه للجود باذلأبي اللَه إلا أن يدوم به الوفد
٣٥
إذا جزرت مدا يد اليمن والمنىفمن نوء قاضي المسلمين لها مد
٣٦
أمين كنوز الفضل عيبة سرهاهو العالم العلوي والجوهر الفرد
٣٧
إذا لم يغث غيث العلوم بكشفهفواحيرة المشتاق عاث به صد
٣٨
نزارية أحسابه مضريةيطرزها تاج النبوة والبرد
٣٩
ربيع من الآلاء يمطره النهىفينبت في حافاتها الحمد والمجد
٤٠
فتى طبق الآفاق جم علومهواوشك منها ذو الغواية ينقد
٤١
من القائدين الخيل خوصا إلى الوغىخماصا عليها الأسد أقواتها الأسد
٤٢
ملوك المعالي والعوالي كأنهمسهام الردى لا يسطاع لها رد
٤٣
أخذت بأيدي العلم والحلم والحجاوكانت عليها كل عادية تعدو
٤٤
إليك أمين اللَه زمت ركابناوحاديك من حسن الثناء بها يحدو
٤٥
اثرها ولا تسأل عن الحال مفصحاوما حالة الحلفاء جدّ بها وقد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.