١
ولما تلثمنا الدجى وسرى بنابقية جريال من الليل مسود
٢
طرقنا بيوت الحي حتى كأننانجوم قد انقضت على العلم الفرد
٣
إذا الشيح ألقى في ثيابي لونهفصبغته من صبغة الشيح والرند
٤
هوادج تبدو فوق أسنمة المطاحسانا كما يبدو السوار على الزند
٥
سقى اللَه ليلات النقا ما الذهامجلجلة ملتفة البرق بالرعد
٦
جرى الدمع من أجفاننا يوم رامةولم يكفه حتى حشاهن بالسهد
٧
فلا أبعد اللَه الديار وأهلهاورد بغيظ عنهم رامي البعد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.