الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هي المعاهد أبلتها يد الغيروصارم الدهر لا ينفك ذا أثر
٢
يا سعد دع عنك دعوى الحبّ ناحيةوخلني وسؤال الارسم الدثر
٣
أين الألى كان إشراق الزمان بهمإشراق ناصية الآكام بالزهر
٤
جار الزمان عليهم غير مكترثوأي حرّ عليه الدهر لم يجر
٥
فكم تلاعب بالإمجاد حادثهكما تلاعبت الغلمان بالأكر
٦
لا حبذا فلك دارت دوائرهعلى الكرام فلم تترك ولم تذر
٧
وإن ينل منك مقدار فلا عجبهل ابن آدم إلا عرضة الخطر
٨
وكيف تأمن من مكر الزمان يدخانت بآل عليّ خيرة الخير
٩
أفدي القروم الألى سارت ركائبهموالموت خلفهم يسرى على الأثر
١٠
للَه من في مغاني كربلاء ثوىوعنده علم ما يأتي من القدر
١١
إذا الشياطين بارته انبرت شهبترميهم عن شهاب اللَه بالشهب
١٢
ما أومضت في الوغى منهم بروق ظبىإلا وفاض سحاب الهام بالمطر
١٣
يسطو بمثل هلال منه بدر دجىًفي جنح ليل من الهيجاء معتكر
١٤
هم الأسود ولكنّ الوغى أجمولا مخالب غير البيض والسمر
١٥
ثاروا فلولا قضاء اللَه يمسكهملم يتركوا لأبي سفيان من أثر
١٦
أبدوا وقائع تنسي ذكر غيرهموالوهز بالسمر ينسي الوخز بالإبر
١٧
غر المفارق والاخلاق قد رفلوامن المحامد في أسنى من الحبر
١٨
سل كربلاكم حوت منهم هلال دجىكأنها فلك للأنجم الزهر
١٩
لم أنس حامية الإسلام منفرداًخالي الظعينة من حام ومنتصر
٢٠
يرى قنا الدين من بعد استقامتهامغموزة وعليها صدع منكسر
٢١
فقام يجمع شملا غير مجتمعمنها ويجبر كسراً غير منجبر
٢٢
لم أنسه وهو خواض عجاجتهايشق بالسيف منها سورة السور
٢٣
كم طعنة تتلظى من أناملهكالبرق يقدح من عود الحيا النضر
٢٤
وضربة تتجلى من بوارقهكالشمس طالعة من صفحتي نهر
٢٥
كأن كل دلاص منهم برديرمى بجمر من الهنديّ مستعر
٢٦
وواحد الدهر قد نابته واحدةمن النوائب كانت عبرة العبر
٢٧
من آل أحمد لم تترك سوابقهفي كلّ آونة فخراً لمفتخر
٢٨
إذا نضا بردة التشكيل عنه تجدلاهوت قدس تردّى هيكل البشر
٢٩
ما مسه الخطب إلا مس مختبرفما رأى منه إلا إشراف الخبر
٣٠
واقبل النصر يسعى نحوه عجلامسعى غلام إلى مولاه مبتدر
٣١
فأصدر النصر لم يطمع بموردهفعاد حيران بين الورد والصدر
٣٢
يا نيرا راق مرآه ومخبرهفكان للدهر ملء السمع والبصر
٣٣
لاقاك منفرداً اقصى جموعهمفكنت أقدر من ليثٍ على حمر
٣٤
لم تدع آجالهم إلا وكان لهاجواب مصغٍ لأمر السيف مؤتمر
٣٥
صالوا وصلت ولكن أين منك همالنقش في الرمل غير النقش في الحجر
٣٦
يا من تساق المنايا طوع راحتهموقوفة بين أمريه خذي وذري
٣٧
للَه رمحك إذ ناجى نفوسهمبصادق الطعن دون الكاذب الأشر
٣٨
حتى دعتك من الأقدار داعيةإلى جوار عزيز الملك مقتدر
٣٩
فكنت أسرع من لبّى لدعوتهحاشاك من فشل عنها ومن خور
٤٠
وحق آبائك الغرّ الذين همعلى جباه العلى أنقى من الغرر
٤١
لولا ذمام بنيك الزهر ما اعتصرتخمر الغمام ولا دارت على الزهر
٤٢
قد كنت في مشرق الدنيا ومغربهاكالحمد لم تغن عنها سائر السور
٤٣
ما انصفتك الظبى يا شمس دارتهاإذ قابلتك بوجه غير مستتر
٤٤
ولا رعتك القنا يا ليث غابتهاإذ لم تذب لحياء منك أو حذر
٤٥
أين الظبى والقنا مما خصصت بهلولا سهام أراشتها يد القدر
٤٦
أما رأى الدهر إذ وافاك مقتنصابأن طائره لولاك لم يطر
٤٧
واصفقة الدين لم تنفق بضاعتهفي كربلاء ولم يربح سوى الضرر
٤٨
وأصبحت عرصات الكتب دارسةكأنها الشجر الخالي من الثمر
٤٩
يا دهر حسبك ما أبديت من غيراين الأسود أسود اللَه من مضر
٥٠
أمسى الهدى والندى يستصرخان بهموالقوم لم يصبحوا إلا على سفر
٥١
شمائل ان بكتها كل مكرمةفحق للروض أن يبكي على المطر
٥٢
رزء إذ اعتبرته الشمس فانكسفتفمثله العبرة الكبرى لمعتبر
٥٣
وأن بكى القمر الأعلى لمصرعهفما بكى قمر إلا على قمر
٥٤
لا درّ درك يا وادي الطفوف أماراعيت أحمد أو أوقات منتظر
٥٥
كم من قلائد مجد للنبيّ عدامن آل صخر عليها ناقض المِرَر
٥٦
وكيف أنسى لهم فيها أصيبيةبباترات الصدى مبتورة العمر
٥٧
ما للمواضي الظوامي منهم رويتفليت ريّ ظماها كان من سَقر
٥٨
وما على السمر لو كفّت أسنتّهاعن أكرم الخلق من بيض ومن سمر
٥٩
يا ابن النبيين ما للعلم من وطنإلا لديك وما للحلم من وطر
٦٠
إن يقتلوك فلا عن فقد معرفةالشمس معروفة بالعين والأثر
٦١
لم يطلبوك بثأر أنت صاحبهثار لعمرك لولا اللَه لم يثر
٦٢
ولم يصيبك سوى سهم الألى غدرواكجائر البيضلولا الكفّ لم يجر
٦٣
يا دهر مالك تقذي كلّ رائقةوتنزل القمر الأعلى إلى الحفر
٦٤
جررت آل عليّ بالقيود فهلللقوم عندك ذنب غير مغتفر
٦٥
تركت كلّ أبيّ من أسودهمفريسة بين ناب الكلب والظّفر
٦٦
ما للمكارم قد خلّت قلائدهافانحط منحدر في إثر منحدر
٦٧
وما لحالية الوفاد عاطلةتبكي على البحر لا تبكي على الدرر
٦٨
أما ترى علم الإسلام بعدهموالكفر ما بين مطويّ ومنتشر
٦٩
أي المحاجر لا تبكي عليك دماًأبكيت واللَه حتى محجر الحجر
٧٠
أنظر إلى هاديات العلم حائرةوالصحف محشوة الأحشاء بالفكر
٧١
وامسح بكفك عين الدين إنّ لهامن المدامع ما يلهي عن النظر
٧٢
لم أنس من عترة الهادي جحاجحةيسقون من كدر يكسون من عفر
٧٣
قد غيّر الطعن منهم كل جارحةإلا المكارم في أمن من الغِيَر
٧٤
هم الاشاوس تمضي كلّ آونةوذكرهم غرّة في جبهة السيَر
٧٥
مضت نفوس وأيم اللَه ما وجدتأظفار أيدي الردى إلا من الظفر
٧٦
أفدي الضراغم ملقاة على كثبومنظر اليأس منها قاتل النظر
٧٧
من ذاكر لبنات المصطفى مقلاقد وكلتها يد الضراء بالسهر
٧٨
وكيف اسلو لآل اللَه أفئدةيعار منها جناح الطائر الذعر
٧٩
هذي نجائب للهادي تقلصهاايدي نجائب من بدو ومن حضر
٨٠
وهذه حرمات اللَه تهتكهاخزر الحواجب هتك النوب والخزر
٨١
لهفي لرأسك والخطار يرفعهقسراً فيطرق رأس المجد والخطر
٨٢
من المعزّي نبيّ اللَه في ملأكانوا بمنزلة الأرواح للصور
٨٣
ان يتركوا حضرة السفلى فإنهممن حضرة ا لملك الأعلى على سرر
٨٤
وإن أبوا لذّة الأولى مكدرةفقد صفت لهم الأخرى من الكدر
٨٥
أنى تصاب مرامي الخير بعدهموالقوس خالية من ذلك الوتر
٨٦
بني أمية إن ثارت كلابكمفإنّ للثار ليثاً من بني مضر
٨٧
سيف من اللَه لم تفلل مضاربهيبري الذي هو من دين الإله بري
٨٨
كم حرة هتكت فيكم لفاطمةوكم دمٍ عندكم للمصطفى هدرِ
٨٩
أين المفر بني سفيان من أسدلو صاح بالفلك الدوار لم يدر
٩٠
مؤيد العزّ يستسقى الرشاد بهأنواء عز بلطف اللَه منهمر
٩١
وينزل الملأ الأعلى لخدمتهموصولة زمر الأملاك بالزمر
٩٢
يا غاية الدين والدنيا وبدءهماوعصمة النفر العاصين من سقر
٩٣
ليست مصيبتكم هذي التي وردتكدراء أوّل مشروب لكم كدر
٩٤
لقد صبرتم على أمثالها كرماواللَه غير مضيع أجر مصطبر
٩٥
فهاكم يا غياث اللَه مرثيةمن عبد عبدكم المعروف بالأزدي
٩٦
يرجو الإغاثة منكم يوم محشرهوأنتم خير مذخور لمدّخر
٩٧
سمي كاظمكم أهدى لكم مدحاأصفى من الدر بل أنقى من الدرر
٩٨
حيّيتم بصلاة اللَه ما حييتبذكركم صفحات الصحف والزبر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـكاظم الأزري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة