١
إن كنت في سنة من غارة الزمنفانظر لنفسك واستيقظ من الوسن
٢
ليس الزمان بمأمون على أحدهيهات أن تسكن الدنيا إلى سكن
٣
لا تنفق النفس إلا في بلوغ منىفبائع النفس فيها غير ذي غبن
٤
ودع مصاحبة الدنيا فليس بهاإلا مفارقة السكان للسكن
٥
والعيش أنفس ما تقنى لذاذتهلولا شراب من الاجال غير هني
٦
وكيف يحمد للدنيا صنيع يدوغاية البشر منها غاية الحزن
٧
هي الليالي تراها غير خائنةإلا بكل كريم الطبع لم يخن
٨
ألا تذكرت أياماً بها ظعنتللفاطميين أظعان عن الوطن
٩
أيام دارت بشهب المجد دائرةما كان مركزها إلا على الشجن
١٠
أيام طل من المختار أي دموأدميت أي عين من أبي حسن
١١
أعزز بناصر دين الله منفردافي مجمع من بني عبادة الوثن
١٢
يوصي الأحبة أن لا تقبضوا أبداإلا على الدين في سرّ وفي علن
١٣
وإن جرى أحد الأقدار فاصطبروافالصبر في القدر الجاري من الفطن
١٤
ثم انثنى للأعادي لا يرى حكماإلا الذي لم يدع رأسا على بدن
١٥
سقيا لهمته ما كان أكرمهافي سقي ظامي المواضي من دم هتن
١٦
حيث الأسنة للآجال مفصحةعن المنايا بذاك المقول اللكن
١٧
وللظبى نغمات في رؤوسهمكأنها الطير قد غنت على فنن
١٨
يا جيرة الغي أن أنكرتم شرفيفإن واعية الهيجاء تعرفني
١٩
لا تفخروا بجنود لا عداد لهاإن الفخار بغير السيف لم يكن
٢٠
ومذ رقى منبر الهيجاء اسمعهامواعظا من فروض الطعن والسنن
٢١
للَه موعظة الخطي كم وقعتمن آل سفيان في قلب وفي أذن
٢٢
كأن أسيافه إذ تستهل دماًصفائح البرق حلت عقدة المزن
٢٣
فلم يروا غير ذاك الليث مقتنصاًتلك الأوابد لم ينكل ولم يهن
٢٤
للّه حملته لو صادفت فلكاًلخر هيكله الأعلى على الذقن
٢٥
يفري الجيوش بسيف غير ذي ثقةٍعلى النفوس ورمح غير مؤتمن
٢٦
وعزمة في عرى الأقدار نافذةلو لاقت الموت قادته بلا رسن
٢٧
حتى إذا لم تصب منه العدى غرضاًرموه بالنبل عن موتورة الضغن
٢٨
فانقض عن مهره كالشمس عن فلكفغاب صبح الهدى في الفاحم الدجن
٢٩
قل للمقادير قد أبدعت حادثةغريبة الشكل ما كانت ولم تكن
٣٠
أمثل شمرٍ أذل الله جبهتهيلقى حسيناً بذاك الملتقى الخشن
٣١
واحسرة الدين والدنيا على قمريشكو الخسوف من العسالة اللدن
٣٢
يا سيداً كان بدء المكرمات بهوالشمس تبدأ بالأعلى من القنن
٣٣
من يكنز اليوم من عِلم ومن كرمكنزاً سواك عليه غير مؤتمن
٣٤
هيهات أن الندى والعلم قد دفناولا مزية بعد الروح للبدن
٣٥
لقد هوت من نزار كل راسيةكانت لابنية الأمجاد كالركن
٣٦
للَه صخرة وادي الطفّ ما صدعتإلا جواهر كانت حلية الزمن
٣٧
قد أنفقتها بأطراف القنا فئةعلى أساسهم بيت النفاق بني
٣٨
خطب ترى العالم العلوي لأن لهما العذر للعالم السفلي لم يلن
٣٩
ان تبكه مقل الأفلاك تبك فتىكان الوجود به في أمنع الجنن
٤٠
من المعزّي حمى الإسلام في ملكمن بعده حرم الإسلام لم تصن
٤١
يهنيك يا كربلا وشي ظفرت بهمن صنعة اليمن لا من صنعة اليمن
٤٢
للَه فخركِ ما في جيده عطلولا بمرآته الأدنى من الدرن
٤٣
كم خرّ في تربك النوري بدر تقىلولاه عاطلة الإسلام لم تزن
٤٤
من كل فارس أقدام ومكرمةلاقى المنايا بلاغمٍ ولا منن
٤٥
حي من الشوس معتاد وليدهمعلى رضاع دم الأبطال لا اللبن
٤٦
يجول في مشرق الدنيا ومغربهانداهم جولان القرط في الأذن
٤٧
من مبلغ سوق ذاك اليوم أن بهجواهر القدس قد بيعت بلا ثمن
٤٨
يوم بكت فيه عين الكومات دماًعلى الكريم فبلّت فاضل الردن
٤٩
يوم أجال القذى في طرف فاطمةحتى استحال وعاء الدمع والوسن
٥٠
لم تدر أيّ رزايا الطف تندبهاضربا على الهام أم سبيا على البدن
٥١
لهفي على ناطقات العلم كيف غدتوأفصح اللسن منها ألكن اللسن
٥٢
أي الشموس توارت بعد ما تركتفي صدر كل كمال قلب مفتتن
٥٣
ما للحوادث لا دارت دوائرهاأصابت الجبل القدسي بالوهن
٥٤
قل للمكارم موتي موت ذي ظمأفقد تبدل ذا العذب بالأجن
٥٥
إن زلزلت هذه السفلى فلا عجبدارت على الفلك الأعلى رحى المحن
٥٦
تبكي على سيد كانت له شيميجري بها المجد مجرى الماء في الغصن
٥٧
لقد أطلت على الإسلام نائبةكقتل هابيل كانت فتنة الفتن
٥٨
إن الندى كان لا يلقى صدى أملإلا بأكرم من صوب الحيا الهتن
٥٩
أين الهدى كان يجلو كل معتكرولا يقيم الورى إلا على السنن
٦٠
إن أصبح الدهر يزجي من عزائمهفإن حظ بقايا المكرمات فني
٦١
لقد هوى علم الإسلام بعد فتىهداه والدين مقرونان في قرن
٦٢
أقول والنفس مرخاة أزمتهايقودها الوجد من سهل إلى حزن
٦٣
مهلا فقد قربت أوقات منتظرمن عهد آدم منصور على الزمن
٦٤
كشاف مظلمة خوّاض ملحمةفياض مكرمة فكاك مرتهن
٦٥
قرم يقلّد حتى الوحش منّتهوابن النجابة مطبوع على المِنن
٦٦
صباح مشرقها مصباح مغربهامزيل محنتها من كل ممتحن
٦٧
أغرّ لا يتجلى نور سؤددهإلا بروض من الدين الحنيف جني
٦٨
تسعى إلى المرتقى الأعلى به همملا تحتذي منه إلا قنّة ألقنِن
٦٩
يسطو بسيفين من بأسٍ ومن كرميستأصلان عروق البخل والجبن
٧٠
يا من نجاة بني الدنيا بحبهمكأنها البحر لم يركب بلا سفن
٧١
طوبى لحظ محبيكم لقد حصلواعلى نصيب بقرن الشمس مقترن
٧٢
يا قادة الأمر حسبي أنس حبكمفي وحشة الحشر يرعاني ويؤسني
٧٣
هل تزدري بي آثامي ولي ولهبكم إلى درجات العرش يرفعني
٧٤
وهل تميد بي الدنيا إلى دولومن ولائي فيكم ما يقوّمني
٧٥
أرجوكم وراجاء الأكرمين غنىحياً وبعد اندراج الجسم في الكفن
٧٦
ومنكر ونكير لا أهابهماأنّىولحظ رجال الله يلحظني
٧٧
ظفرت بالأمن إذ يممت مالكهوصعب نيل المنى سهل على الفطن
٧٨
يا من بقدرهم إلا على علت مدحيوالدر يحسن منظوماً على الحسن
٧٩
إن طالبتني بمدح ذات أمجدكمفرب طالب أمر وهو عنه غني
٨٠
فهاكم من شجيّ البال مغرمةعذراء ترفل في ثوب من الشجن
٨١
جاءت تهادى من الآزري حاليةمن اجتلى حسنها الفتّان يفتتن
٨٢
خذوا إليكم بلا أمر مدائحهأنتم أولو الأمر من باد ومكتم
٨٣
ثم الصلاة عليكم ما بدا قمرفانجاب عنه حجاب الغارب الدجِن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.