١
حبذا من نسيم وادي المصلّىنفحات سرت فأهلاً وسهلا
٢
يا زمان الحمى نعمت زماناحلبته أنواؤنا فاستهلا
٣
متجر للهوى مضى في عكاظكان من جوهرية الروح أغلا
٤
ومناخ للركب غير حراملحرام الميمين استحلا
٥
موقف لم يدع لذي الروح روحايوم حزوى ولا لذي العقل عقلا
٦
قدك يا بعد قد نزعت قلوباكنّ ملأى قوىً فأقوين هزلا
٧
وانتدبناك باللقاء لداءطالما عاده الطبيب فملّا
٨
وأسياني أن الخليل المواسيلم يدع للخليل في الأرض حملا
٩
لا تكونا زيفاً إذا اشتد سبكولعمري كم زيّف السبك خلا
١٠
وانهضا نخطب العلى بالعواليفالأماني لم ترض بالعجز بعلا
١١
لم ينل بالإقامة العزّ حتىينقل الماء بالغرابيل نقلا
١٢
إنما تقذف الهموم المطايامثلما تقذف السنابك نعلا
١٣
والليالي ذوات أيدٍ يعودالسهل حزناً بهنّ والحزن سهلا
١٤
وأمون تطوي من الشفّوالوجد رباها طيّ الأكفّ السجلّا
١٥
لم تكن تعرف الهوى غير أنالوجد منها بها عليها استدلا
١٦
شغل الرعي غيرها وطوتهإن للوامقين في الحب شغلا
١٧
جهلت ما بها اللحاة فلجّتربّ علم يظنه المرء جهلا
١٨
شفها من ربيع أحمد مرعىكان أمرا من الرحيق وأحلا
١٩
ملِك غير أنه ملَكيّالطبع لم ترضه الثريئا محلا
٢٠
عزّ بالبيض وهو للبيض عزّكل من لم تعزُّه البيض ذلّا
٢١
جاور المجد فهو للمجد جارأي جدّ من ذلك المجد أعلى
٢٢
كلما مدّ راحتيه ليجنيغصن أكرومة دنا فتدلى
٢٣
صاحب السؤدد الذي حدثانالدهر يبلى وذكره ليس يبلى
٢٤
بأبي ذو منائح هرم الدهرعلى أن يرى لجدواه مثلا
٢٥
لم يزل مكثرا على المال جوراًوإذا جار حادث كان عدلا
٢٦
إن حال المليّ وهو شحيحمثل حال النحاس بالتبريطلي
٢٧
فاضل لم يقس بفضل سواهمن يساوي بصورة الطين عقلا
٢٨
تجتلي العين منه أبهى مرأىًهو أشهى للنفس من أن يملا
٢٩
شيم كالكواكب الزهر تمحومسدفات الدجى وتهدي المضلّا
٣٠
ما تخطّى الصلاح عنه ولكنهابه ما رد الفساد فولّى
٣١
قد سقاه ساقي الهداية نهلاوسقى سائر الخلائق علّا
٣٢
شرف مثلما جلا الصقل درعاأو كما جودت يد القين نصلا
٣٣
ونِجار مؤثّل كفرندأخلصته يد الصياقل صقلا
٣٤
وأياد كأنهن رياحخضلات يهطلن بالمزن هطلا
٣٥
حسبه الحكمة التي طاوعتهاكيمياء الأحكام عقداً وحلا
٣٦
منعم للعفاة لمّا تلتهبكتاب من المآرب يتلى
٣٧
وبه أكثر المقل ونادىهاتف الجود من يرى لي مقلا
٣٨
كم نحاه عافٍ فعاد مليّالم يزل دفتر الغنى عنه يملى
٣٩
كلّا رمت وصف بعض علاهقال لي قائل البلاغة كلا
٤٠
سل به المكرمات تخبرك عنهأنه أحمد الخلائق فعلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.