١
إن كنت طالب سؤدد ومعالٍفاطلبه بين صوارم وعوال
٢
كم من فتىً يبغى بغيلته العلىوالسيف يبطل غيلة المغتال
٣
من صدّق الآمال كذب حزمهإن الغرور نتيجة الآمالِ
٤
والمجد في طرفي أصم كأنماميلانه ميلان ذات دلال
٥
في كعبه كعب المعيشة سافلوبصدره صدر المنية عال
٦
من مرويات الوحش وهي ظوامىءبغدير قانٍ لا غدير زلال
٧
سمر ذوابل غير أنّ ذبولهايخضر عن ورق من الأقيال
٨
أوحدّ أحدب تلتوي عذباتهبمعاقد الهمام التواء صلال
٩
ينشق عنه دجى القتام كأنّهفي جيد ليل النقع طوف هلال
١٠
عضب إذا عزّت مواصلة العلىوجد القريع به طريق وصال
١١
ورياض غلمانٍ أعارتها القنافي يوم معترك بلى لاطلال
١٢
إن أججوا نار الحروب فلم يكنإلا لها قلب المؤجج صال
١٣
طلبوا الفرار فأوقفتهم حيرةوالخوف قد يدعو إلى استبسال
١٤
وجدوا بروقاً في خصور أهلّةوقلوب أسد في صدور رجال
١٥
فثنوا إلى الأجفال كلّ مطهّمسدت عليه طرائق الأجفال
١٦
مهلا بني الأعمام لو نطق القناكانت لكم أبدا من العذال
١٧
أن غركم حلم الكرام فربماغرَّ العيون تبسم الرّئبال
١٨
ولقد طمعتم أن تنالوا نيلناطمع الجهول بمستحيل الحال
١٩
هيهات أين لكم عزائمنا التيردّت إلى الأمكان كل محال
٢٠
عزم ينوب عن السلاح بنفسهوكذا الغِنى بالنّفس لا بالمال
٢١
نحن البقية من أكارم دهرهميومان يوم وغى ويوم نوال
٢٢
من عصبة إنسية ملكيةقد أرخصوا قيم الزمان الغالي
٢٣
من كلِّ مستلب القشاعم حاذقفي سرقة الأرواح لا الأموال
٢٤
يجد الردى أقضى القضاة حكومةوالمرهفات شهود تلك الحال
٢٥
ترك السّوابق بالرؤوس عواثراًعثر الرياح بأرؤس الأجبال
٢٦
لم يلتق الحرب العوان بكرّهإلا وانكحها ذكورَ نصال
٢٧
قوم أناملهم قبائل للنّدىيحمون فيها بيضة الأفضال
٢٨
وإذا تفيأت الملوك وجدتهميتفيّؤن من القنا بظلال
٢٩
حيّ من الكرماء لست تخالهمإلا فرائد في عقود كمال
٣٠
لم يعد قولهم الفعال وهكذاقول الأكارم أكرم الأقوال
٣١
قد صح معتل الزمان بقربهمإن الكريم طبيب ذي الأقلال
٣٢
نحن الذين كأن مسكة وجدهمفي وجنة الأيام نقطة خال
٣٣
إن تغننا الهيجاء أفقرنا الندىإن السماحة آفة الأموال
٣٤
والمرء يعرف بالتكرم قدرهإن التكرم سيد الأفعال
٣٥
لا نسأل الدنيا جناح بعوضةوالذل غايته أقل سؤال
٣٦
إن ضمّنا النسب الأثيل فإنهليس الغدو يقاس بالآصال
٣٧
نمتم فخيلت المنى لكم الغنىإن الكرى سمح بكلّ خيال
٣٨
إن غركم رهج المنى فسينجليبصبا من الأسياف أو بشمال
٣٩
لا نرتضي إلا محاكمة القناحيث الأمور منوطة بجدال
٤٠
لم نتخذ إلا السيوف وسائلاوكذا السيوف وسائل الأبطال
٤١
أنسيتم يوم اللقاء وقوفناوالخيل تسبح في دم الأقيال
٤٢
ونزولنا في الأثل من قصب القناوالحرب دائرة بكاس نزال
٤٣
والموت يجلى كالعروس بمعركنشرت عليه ذوائب الآسال
٤٤
والطعن يقذي عين كلّ عزيمةفيحول بين الأسد والأشبال
٤٥
ولكم سلكت من الطعان مسالكاضاقت بهنّ منافس الآجال
٤٦
فوقفت ثم أذب عن حرم العلىلتصان منها كل ذات حجال
٤٧
ولبست للهيجاء صهوة أدهمكالبدر منتعلا أديم ليال
٤٨
حتى انثنت تلك الجبال كأنهافي عاصفات الريح كثب رمال
٤٩
وخطرتم في حرّ قلبي خطرةردت عليَّ حياة بالي البالي
٥٠
حتى فضضت لكم على روض المنىدنّ الكرامة بعد دنّ وبال
٥١
وعزائم اردفتها بعزائمموصولة الأهوال بالأهوال
٥٢
المحييات الجود يوم سماحةوالقاتلات الموت يوم قتال
٥٣
قالوا نراك تخوض أبحر صابهاوالأسد صادرة عن الأوشال
٥٤
تغزو الطوائف مفرداً لم تستعنإلا بطائفتي قنا ونصال
٥٥
قلت اسكتوا كيف التوجل والقضادرع مزررة على الآجال
٥٦
هيهات لم يرد الردى إلا الذيطبعت طبيعة من الأوجال
٥٧
رمتم بسوء الغدر حسن وصالهاوالغدر أقصى همة الأنذال
٥٨
هيهات قد ركض القضاء بسابقظلعت لديه حيلة المحتال
٥٩
أي النواحي تنتحون وخلفكممن يملأ الدنيا من الزلزال
٦٠
لو تعقلون رضيتم بامامهاوالعقل للإنسان أي عقال
٦١
لولا ضلال لاح في زيّ الهدىما غرَّت الظمآن لمعة آل
٦٢
عللتم تلك الجوارح بالمنىوكذا المنى ضرب من الأعلال
٦٣
أو ما علمتم أنّ مشكلة العلىبالسيف راجعة عن الأشكال
٦٤
إن تقفلوا أبوابها فاستبشروامن راحتي بمفاتح الأقفال
٦٥
وتذكروا أجياد عيشكم التيصفنا السيوف لها من الأغلال
٦٦
أيام تستسقي عزائمنا لكمصاب المنون من القنا العسّال
٦٧
ونردكم قرحى الجفون كأنهامقل تفيض بمدمع هطّال
٦٨
وعلى العلى منا رواصد لم نزلكالصبح مرصوداً بعين بلال
٦٩
نحن الذين نصول ما بين الورىبمثقفات القول والأفعال
٧٠
نختال بين حماسة وسماحةوالمجد أفضل حلية المختال
٧١
وكذا السيادة عزّة مقرونةبجميل فعل الخير لا بجمال
٧٢
أعلمتم أني امرؤ يوم الوغىتلقى إليه مفاتح الآجال
٧٣
أو لا فقوموا لاصطلامي تعلمواوالعلم مفترض على الجهّال
٧٤
أنا ذاك مفتاح المكارم والعلىما بين باب ندىً وباب نزال
٧٥
المسقم الآسي الذي أجسامكممن راحتيه كثيرة الأعلال
٧٦
جرد حسامك في الوجوه فإنهلم يبق من يسوى شراك نعال
٧٧
ترك الورى طعم الحياء زهادةفأذقهم بالسيف طعم نال
٧٨
ولقد عجبت من الحريص ورزقهكالموت يأتيه بغير سؤال
٧٩
وكذا إذا ترك الزمان وصنعهجعل الأواخر في الأمور أوالي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.