١
بين وادي النقا وبين المصلّىزمن مر ما ألذ وأحلى
٢
إن يوم اللقا لأعظم يومجلبته لنا المنى فاستهلا
٣
حيّ ذاك المحلّ من حيّ نعمطاب ما كان بالنعيم محلّا
٤
فانثنى ذلك الزمان زمانوكذاك المحلّ جدباً ومحلا
٥
لا تلم بالسواد صحف اللياليخط في لوحها القضاء فأملى
٦
قم بنا نسأل الفلا والمطاياكيف نيل العلى وأين استقلا
٧
إن أيدي النياق أذرع عزّتذرع الحادثات حزناً وسهلا
٨
كيف ترجى الحياة لولا المعاليوإذا الروح فارق الجسم ولّى
٩
خلّها في السرى تمد خطاهافعساها ترى الثريا محلّا
١٠
يترامى بها إلى خير وادداء شوق يصحه من أعلّا
١١
إن براها السرى فحل براهالبست عقد عزمة لن يحلا
١٢
شامت البارق الإلهي وهنافترامت كأنما هي شكلا
١٣
أخذتها تلك المطالع حتىعقلتها تلك الأشعة عقلا
١٤
وبدا خير طالع من معاليخادم المصطفى فأهلاً وسهلا
١٥
نور علم لا يمتري الظن فيهأنه الشمس بل أجلّ وأعلا
١٦
وبقول النبيّ سلمان منّاشرف يحتذي من الشمس نعلا
١٧
أحدقت بالوجود منه أموربالغات بها غدا الدهر طفلا
١٨
صيّرت ذاته الغيوب حيارىليس تدري أصدره اللوح أم لا
١٩
حلّ منه النهى بتمثال لطفٍكان بالجوهر الربوبيّ شكلا
٢٠
كلما حاولت منى راحتيهغصن أكرومة دنا فتدلى
٢١
ذاك روح القدس الذي مذ حواههيكل الدهر كان للدهر مثلا
٢٢
جوهر لو يقاس بالجوهر الفرد علاه لكان أعلى وأغلى
٢٣
هيكل طلسمته أيدي المعاليفحشت جانبي هيولاه فضلا
٢٤
بأبي ناظر بمرآة عِلمأوجه الغيب دونها تتجلى
٢٥
بأبي من له المعالي تخلتمخلصات وللمعالي تخلى
٢٦
بأبي الماجد الذي اتخذتهكل بكر من الفضائل بعلا
٢٧
يا أخا المكرمات إن ذنوبيحملتني إلى معادي ثقلا
٢٨
إن تكن شافعي فغير عجيبأنت بالسيد المشفع أولى
٢٩
من معيني على مدائح ندبصح عنه الكمال نقلا وعقلا
٣٠
وأخيه الفتى حذيفة لا يرهج قولا ولا يرنق فعلا
٣١
وأمين النبي في كل سرّكان للمخبر الإلهي أهلا
٣٢
قد رمى في الحشا لحاظاً صحاحافاصابت هادي الورى والمضلا
٣٣
كيف يطوي النفاق أهلوه عمّنحشى العلم فيه حاشا وكلا
٣٤
لحظت مقلة الشجاعة منهأسدا لم يزل له الموت شبلا
٣٥
سيد يلتقى صدور المعاليمثلما تلتقي الجواهر وبلا
٣٦
سل قنا الخط أو ظبى الهند عنهتلف عزَّ الدنيا بكفيه ذلّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.