الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا أَخلَفَت سَوداءَ مِنكَ المَواعِدُ

حاتم الطائيالعصر الجاهلي · ١٣٥ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا أَخلَفَت سَوداءَ مِنكَ المَواعِدُوَدونَ الَّذي أَمَّلتَ مِنها الفَراقِدُ
٢
تُمَنّينَنا غَدواً وَغَيمُكُمُ غَداًضَبابٌ فَلا صَحوٌ وَلا الغَيمُ جائِدُ
٣
إِذا أَنتَ أُعطيتَ الغِنى ثُمَّ لَم تَجُدبِفَضلِ الغِنى أُلفيتَ ما لَكَ حامِدُ
٤
وَماذا يُعَدّي المالُ عَنكَ وَجَمعُهُإِذا كانَ ميراثاً وَواراكَ لاحِدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حاتم الطائي

شاعر نجد الذي صار اسمه مَثَلًا في الكرم، حتى قيل «أكرم من حاتم طيئ». عاش في الجاهلية أميرًا لقبيلة طيئ في جبلها شمالي نجد، وسكن قومه في الجبلين أجا وسلمى، وهي اليوم منطقة حائل. تزوّج في الشام ماوية بنت حجر الغسانية، ثم مات في عوارض، وهو جبل في بلاد طيئ. أدرك ابناه عدي وسفانة الإسلام، وكانت سفانة سببًا في إسلام أخيها.

قصائد أخرى لـحاتم الطائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة