الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تقول ناولني فكاك الرهن

ابن أبي الحديدالعصر المملوكي · ٥٩ قصيدة
٣ قراءة
١
تقول ناولني فكاك الرهنوهو الرَّصاص وهو شَف الأُذن
٢
والثدي والأَنف وحب المحلبوهي الرَّحى أو الخَصى فافتح تصب
٣
وقد أتى عِرق النَّسا للداءِوهم من العيشة في رخاءِ
٤
وهو صِداق ثابت وصدَقهوأسفر الصُّبح وأبدى فلقه
٥
وجاءَ بالراءِ وضَلع يحيىعليّ تعنى الميل منه بغيا
٦
وقد رهنت خاتمي بفَصّهوجاءَني بأَمرهم من فَصّه
٧
تريد من مفصله وهو الشَّعَروشمَع جاءَ وقد مدّ النهَر
٨
وإن تشأ أسكنت ثاني اللفظمن هذه الثلاث فاحفظ حفظي
٩
وجورب وكوسج وجديوالجمع أجدِ قلة وظبيُ
١٠
وهذه أظبٍ وقل ظباءفي جمع تكثير وقل جداء
١١
وعنده ثوب معافِريّوفلكة ورمحه خطىَّ
١٢
والخط بالبحرين والكتانوالعَربون قيل والعُربان
١٣
وسورة السجدة والأَسنانوهي يَسار اليَد يا فلان
١٤
وجاءَ به من حَسّه وبَسّهعندي ولوع يزهوق نفسه
١٥
وهو السميدع وبالطفل لوَىوهو فقار الظهر والفقر التوى
١٦
وهو طعام جيد له نَزَلموعده عَشرة من ذي قبَل
١٧
ومال زيد داخل في القَبضواعجل لنا بخَبط ونَفض
١٨
للورق المنفوض ثم المصدرقَبض ونَفض فاستفد يا جعفر
١٩
وارفق به فهو قليل الدَّخَلوكلّ فعّول بفتح الأَوّل
٢٠
فمنه سفود ومنه سمورومنه شبوط ومنه تنور
٢١
ومنه كلوب وجاءَ سُبوحبالضم والقُدوس ثم الذُّروح
٢٢
وهذه الثلاث أيضاً تُفتحوالجَبروت فيهم لن يُفلحوا
٢٣
وجَبَرِيّة بفتح الباءأيضاً بمعنى الكبر لفظ جائي
٢٤
وفرقة جبرية القول اشتهروالقدرى ضدها كذا ذكر
٢٥
وجفنة والسرج فيه قربوسوالحرب خُدعة وهذي طرسوس
٢٦
وقد كسرت من فلان ترقوهوالحبل قد شددته في العُرقوه
٢٧
وما أكلت عندهم أكالاوألية الكبش وزيد آلي
٢٨
وكبش زيد أليان قد وردوالأليات بالقياس المطرد
٢٩
وأليانة تريد النعجهوامرأة عجزاءَ فاقف الحجة
٣٠
ولا تقل ألياءَ فافهمه وعوهذه أنملة الإِصبع
٣١
وجاءَ بالضم وجاءَ أسنمهلموضع وقد سمعت الكلمه
٣٢
ومثله مَعِدة ولبنهسفلة وفي حشاها قطنه
٣٣
وبعته بنَظرة وأخرَهوجاءَ زَيد بعدهم بأَخَرَه
٣٤
وحسن البَبُول وهي الكثرهوكرش مفروثة والشَّتوه
٣٥
وكبِد وفخِذ ولعبوضحك وحَلِف وكذب
٣٦
والفَحِث القبة وهو الصَّبِروخبق وضَيرط مشتهر
٣٧
وهو الهَبوط وهو الصَّعودوهي الجَزور وهو الوَقود
٣٨
وهو السَّحور وهو الفَطوروهو البَرود وهو الطَّهور
٣٩
وهو الحَدور للهَبوط قد علموهو الوَضوءُ الاسم والمصدر ضم
٤٠
وهو الدجاج وكذاك الروزنهولم أذق فيها غماضاً أي سِنَه
٤١
ولم أدع في مقلتي حِثاثابالفتح والكسر فكن بحّاثا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي الحديد

عالم وكاتب معتزلي عراقي، عُرف خصوصًا بشرحه لنهج البلاغة، ذلك الكتاب الذي جمع الشريف الرضي خطب الإمام علي بن أبي طالب، فجاء شرح ابن أبي الحديد عليه من أشهر الكتب الإسلامية. وإلى جانب اشتغاله بالكلام والكتابة، كان شاعرًا. توفي سنة 656 هجرية.

قصائد أخرى لـابن أبي الحديد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة