الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يقول راجى ربه الحميد

ابن أبي الحديدالعصر المملوكي · ٥٩ قصيدة
٤ قراءة
١
يقول راجى ربه الحميدعبدُ الحميد بن أبي الحديد
٢
أبدأُ بالحمد لذي المحامدالحاكم العدل الإله الواحد
٣
ثم أثنى بعدُ بالتسليمعلى النبي الطاهر المعصوم
٤
محمدٍ ذي المعجزات الباهرهوآله الغرّ النجوم الزاهره
٥
وصحبه ورهطه وعِترتهوكلّ من صدّقه في دعوته
٦
وبعدُ فالعلم إذا لم يَنضبطبالحفظ لم ينفع ومَن مارى غلِط
٧
وأَسهل المحفوظ نظم الشعرلأَنه أحضر عند الذكر
٨
وقد نظمت لغة الفصيحلثعلب في رجز مشروح
٩
خال من الحشو شديد الإيجازيكاد أن يلحق حدّ الإِعجاز
١٠
ولم أُغادر منه حرفاً واحداإلا إذا كان غريباً زائدا
١١
ففي زيادات الفصيح كثرهيعرف ذاك منه أَهل الخبره
١٢
لا أَبتغي فيه سوى الثوابونفع من يرغب في الآداب
١٣
وأَسأل اللَه من التوفيقلطفاً يُريني لقم الطريق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي الحديد

عالم وكاتب معتزلي عراقي، عُرف خصوصًا بشرحه لنهج البلاغة، ذلك الكتاب الذي جمع الشريف الرضي خطب الإمام علي بن أبي طالب، فجاء شرح ابن أبي الحديد عليه من أشهر الكتب الإسلامية. وإلى جانب اشتغاله بالكلام والكتابة، كان شاعرًا. توفي سنة 656 هجرية.

قصائد أخرى لـابن أبي الحديد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة