الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تقول ن عزَّ أَخوك فهُن

ابن أبي الحديدالعصر المملوكي · ٥٩ قصيدة
٤ قراءة
١
تقول إن عزَّ أَخوك فهُنما اسمُك اذكر رُبّ حزم بيّن
٢
تحسبها حمقاءَ وهي باخسوجاءَ بالهاءِ حكاها القابس
٣
وهو أَخوه بلِبان أُمّهشتَّان زيد وبُنى عمّه
٤
وإن تشأ شتان ماهما وقلشتان ما بينهما كذا نُقِل
٥
وبعضهم يخفض نون شتانوالصيفَ ضيّعت خَنساءُ الأَلبان
٦
وقد أتى تسمع بالمُعَيدىلا أن تراه يا أبا زُبَيد
٧
وقل لأَن تسمع خير من وقلافعل كذاك آثرا ما رجل
٨
أي قبل كل حدث وقد هَوِىضربة لازب وبالميم رُوى
٩
وقل لمن يخطئ في الإِجابهأَساءَ سمعاً فأَساءَ جابه
١٠
وقل لقوم يستقل جمعهميا آكلي رأسٍ يسيرا قَمعهم
١١
لكنما المنقول عنهم أَكلهفقل كما قالوه واقف النَّفَله
١٢
والمرءُ لا يُحلى ولا يُمرلا نفع فيه وكذاك الضُّر
١٣
قل له همُّك ما أَهمّكأَهمك الشيءُ أَثار همّك
١٤
وهمّني أذابني وقد فعلعوداً وبدءاً عَلَلا بعد نهل
١٥
ورجع الخائب عودَه علىبدئه من حيث أَتانا أَولا
١٦
ويل للخلِّي من الشجي بلاتشدد قد أَرسلوها مثلا
١٧
وقد أتى عند جهينة الخبروبعضهم قال اشتهر
١٨
افعل كذاك وخلاك ذمأَنك لا تُلحَى ولا تُذم
١٩
ونحوه قيل تجوع الحرهولا تبيع رسلها بأُجره
٢٠
وقد أتى في المثل الكلابُعلى المها والأَحسن انتصاب
٢١
أَحشفا وَيك وسُوء كيلهخذ ما صفا من هذه النخيله
٢٢
أكنى عن الدنيا ودع ما كَدِرابكسرة الدال كذاك ذُكِرا
٢٣
دع ما يريبك إلى ما لا يريبوقد أراب عامر فهو مَريب
٢٤
جاءَ بريبة وما رابك مِنأَمري ومالي أَرَب فيمن طَعَن
٢٥
مثل أَلام فهو المُليموقَرَع الفِصال وهو الموم
٢٦
أَحر منه الفقر وهو أَحمقمن رِجله لبقلة تُحمَّق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي الحديد

عالم وكاتب معتزلي عراقي، عُرف خصوصًا بشرحه لنهج البلاغة، ذلك الكتاب الذي جمع الشريف الرضي خطب الإمام علي بن أبي طالب، فجاء شرح ابن أبي الحديد عليه من أشهر الكتب الإسلامية. وإلى جانب اشتغاله بالكلام والكتابة، كان شاعرًا. توفي سنة 656 هجرية.

قصائد أخرى لـابن أبي الحديد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة