الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تقول هذي شمسنا قد أَشرقت

ابن أبي الحديدالعصر المملوكي · ٥٩ قصيدة
٣ قراءة
١
تقول هذي شمسنا قد أَشرقتتعني أضاءَت وصفت وشَرقت
٢
أي طلعت وخالد زيداً حبَسحبساً وأحبست سلاحي والفرس
٣
فذاك محبوس وذا حبيسومحبس فليحذر التلبيس
٤
وقد مشى عثمان حتى أعيافهُوَ مُعْيٍ وعييت أعيا
٥
بالأمر لم أعرف له وجهاً وقلإنِّي بالأمر عيي يا رجل
٦
وأذن الأمير إذ سألتهإذناً وقل آذنته أعلمته
٧
وقد هَدَيت للطريق القوماهداية وقد هَدَيت اليوما
٨
هنداً إلى خليلها هِدَاءًفافهم وأهديت له إهداء
٩
هدية ومثله أهديتهدياً إلى البيت ونعم البيت
١٠
وهو الهدى للذي يُهدى وقدهدَيت من ضل هُدىً حتى رشد
١١
وسفرت عن وجهها رداءًوأسفر اللون إذا أضاء
١٢
واسفر الصبح وقد خنستعنه تأخرت وقد أخنست
١٣
حقّ النوار أي سترت حقهاوقد نكحتها وقد أصدقها
١٤
صدقة وقل صداق مصدراوقد صدقت صاحبي مخبّرا
١٥
وأقبس العالم زيداً فاقتبسوقد قبَسته من النار قَبَس
١٦
وقد وعيت العلم حفظاً والذهبأَوعيته وصنته عمّن طلب
١٧
وقد أَضاق المرءُ عُسراً فقنَعوضاق فهو ضيّق ضد اتسع
١٨
وقد قسطت أي ظلمت جائراوضده أقسطت عدلا سائرا
١٩
وقد خفرته إذا أجرتهخُفارة وخُفرة بيّنته
٢٠
وخَفِرت بنتكم حياءَخَفارة وخَفَراً سواءَ
٢١
وخالداً أخفرته معناهنقضت عهده ولا أرعاه
٢٢
وقد نشدت ناقتي إذ شردتأنشدها طلبت أعني وردت
٢٣
فإن تردّ عرّفتُ إن وجَدتُأتيت بالهمز فقل أنشدت
٢٤
وحضر الغلام عندي مفرداوأحضر الراجل شدّا أي عدا
٢٥
وقد كفأت الكأس أي كببتهوأَكفأَ الشاعر فاستقبحته
٢٦
وحصر الأَمير زيداً أي حبَسوأحصر المرض عمراً فاحتبس
٢٧
وأدلج الركب إذا ما سارواليلهم جميعه يا حارُ
٢٨
وأدلجوا إذا سروا وقت السحروجبر اللَه الفقير فانجبر
٢٩
والعظم أيضاً والأمير أجبرازيداً على ترك الهوى فأقصرا
٣٠
وقد عقدت العهد والحبل وقلأَعقدت بالنار الخبيص والعسل
٣١
وسائلي أصفدت بالأَعلاقوقد صفدت الخصم في الوثاق
٣٢
والأَعجمي بالكلام أفصحاوفصُح اللحان والآن صحا
٣٣
زيد من السكر وقد أصحى الأُفقوعجل الفارسَ شدّا أي سبق
٣٤
وأَعجلوا زيداً عن التأَهبللحرب واستعجلته بالطلب
٣٥
وقد لممت شعث الفقيررفداً وقد ألممت بالأمير
٣٦
وقد حمِدت خالداً وجعفرأحمدته أصبته من يشكر
٣٧
وقلت في قائلة النهارقيلولة وقد أقلت جارى
٣٨
عَثرتَه وبيعه لمّا غلطإقالة وقد كننت في السَّفط
٣٩
دراهمي وسرُّه أكننتَهوقد أدنته بدين بعتُه
٤٠
ودنت وادّنت إذا أخذنابالدَّين فاعلم وكذا أضفتا
٤١
زيدا إذا أنزلته وضفتهنزلت في منزله وجئته
٤٢
والدَّلو قد أدليتها أرسلتهاوقد دلوتها إذا أخرجتها
٤٣
ولحم العظم الذي لديهأي عَرَق اللحمَ الذي عليه
٤٤
وخالداً ألحمته الأعراضاجعلته لشتمها مِقراضا
٤٥
وقد أحسّ صاحبي بحاليوقد حسست القوم في القتال
٤٦
وملح القِدر إذا أصلحهاوقل إذا أفسدها أملحها
٤٧
كلاهما بالملح إما بقدرأو مسرفاً فيه وزيد قد نظر
٤٨
إلى حيا المزن تريد انتظراوأنظر الغريم عمراً أخَّرا
٤٩
واليومَ مَدَّ نهرُنا ومدّهبحر يلي النهرَ فجاز حدَّه
٥٠
وقد أَمدّ الجيشَ زيدٌ بمددوقد أَمدّ الجُرح قيحاً ففسد
٥١
وآثر الصدق وعاف الكذبايؤثره وقد أثرت التربا
٥٢
أثيره واثر الحديثايأثره عن غيره تحديثا
٥٣
وقد وعدت المرء نفعا وضرروالشرّ أوعدت فقط فاقف الأثر
٥٤
وقد رميت حجراً وقت الغلسوخالداً أرميته عن الفرس
٥٥
وجعفراً أكنفت أي أعنتهوقد كنفته بمعنى حطته
٥٦
وكنف الراعي كنيفا للغنمتعنى حظيرة وزيد قد عجم
٥٧
عوداً إذا عض وأعجمت الكتبوأعجم الخط وبينه تصب
٥٨
ونجم القرن ونجم طلعاوأَنجَم السحاب تعنى أقلعا
٥٩
وتَرِب المرءُ تريد افتقراوأَترب استغنى وصار مكثِرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي الحديد

عالم وكاتب معتزلي عراقي، عُرف خصوصًا بشرحه لنهج البلاغة، ذلك الكتاب الذي جمع الشريف الرضي خطب الإمام علي بن أبي طالب، فجاء شرح ابن أبي الحديد عليه من أشهر الكتب الإسلامية. وإلى جانب اشتغاله بالكلام والكتابة، كان شاعرًا. توفي سنة 656 هجرية.

قصائد أخرى لـابن أبي الحديد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة